أصدرت الدائرة الأولى إرهاب بمحكمة الجنايات، المنعقدة في مجمع محاكم بدر، حكمها في القضية المعروفة إعلاميا بخلية داعش النزهة، وقضت بمعاقبة ستة من المتهمين بالسجن المؤبد، بينما نالت المتهمين الآخرين عقوبة السجن المشدد لمدة خمسة عشر عاما.
ولم يقف الحكم عند العقوبات الجنائية، فقد قررت المحكمة إدراج المتهمين الثمانية جميعا على قوائم الكيانات الإرهابية والإرهابيين، إلى جانب تنظيم داعش نفسه، مع إخضاعهم لمراقبة الشرطة مدة خمس سنوات كاملة بعد انتهاء تنفيذ العقوبة.
تفاصيل القضية
بينت تحقيقات النيابة العامة أن المتهم الأول كان يتولى قيادة الجماعة الإرهابية، وأنه سعى من خلالها إلى الإخلال بالنظام العام وتهديد أمن المجتمع وسلامته. وأشارت التحقيقات أيضا إلى أن نشاط الجماعة استهدف تعطيل أحكام الدستور والقانون، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة مهامها بشكل طبيعي.
وأضافت النيابة أن الجماعة عملت أيضا على الاعتداء على الحريات العامة، وهو ما اعتبرته تحقيقاتها إضرارا مباشرا بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي في البلاد.
أدوار باقي المتهمين
أما بقية المتهمين في القضية، فقد أثبتت التحقيقات انضمامهم إلى الجماعة الإرهابية عن علم كامل بأهدافها وأنشطتها. ووجهت النيابة العامة إليهم تهمتي تمويل جماعة إرهابية والتخطيط لارتكاب جرائم إرهابية، وهي التهم التي استندت إليها المحكمة في إصدار حكمها الأخير بحق الجميع.
تأتي هذه القضية في سياق ملاحقة قضائية مستمرة لخلايا وتنظيمات إرهابية، حيث سبق أن نظرت المحاكم قضية مشابهة عرفت بخلية مدينة نصر التي تضم 39 متهما وتأجلت محاكمتهم إلى جلسة لاحقة.
