كيليان مبابي جاهز بنسبة 100 في المئة، هذا ما اكده ديديه ديشان المدير الفني لمنتخب فرنسا، قبل ساعات من مواجهة اسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026 على ملعب دالاس، والمباراة تنطلق عند الساعة 22:00 بتوقيت مكة المكرمة والدوحة.
وجاء تصريح ديشان ردا على تقرير نشرته صحيفة لو باريزيان الفرنسية، اشارت فيه الى ان مبابي لم يكمل المران الاخير قبل المباراة، وغادر متجها الى غرف الملابس قبل زملائه بنحو 10 دقائق، وهي التفصيلة التي دفعت الصحفيين لسؤال ديشان عنها مباشرة في المؤتمر الصحفي.
رد ديشان جاء بجملة واحدة قصيرة، الا يحق له ذلك، في اشارة الى ان هداف الفريق يحتاج لادخار طاقته قبل موعد بهذا الحجم.
القصة بدأت الخميس الماضي في مباراة الدور ربع النهائي ضد المغرب، حين خرج مبابي قبل 13 دقيقة من نهاية اللقاء، بعد تدخل من عيسى ديوب مدافع اسود الاطلس اصابه في الكاحل الايمن، وهو الكاحل نفسه الذي يعاني منه اللاعب منذ سنوات ولا يزال يشعر بالالم فيه بحسب لو باريزيان.
ولاحظ الطاقم الطبي الفرنسي ان كاحل مبابي لم ينتفخ فقط، بل ظهرت عليه اثار ورم دموي ناتج عن الضربة، ومع ذلك لم يكن الامر مقلقا بالنسبة لديشان لدرجة ان اللاعب لم يخضع لاي فحوصات طبية اضافية.
وبعد مرور اربعة ايام كاملة على مباراة المغرب، لا يزال مبابي يشعر بالالم، وهو ما يفسر سبب حرص الطاقم الفني على تقليل مجهوده في التدريبات الاخيرة قبل موقعة اسبانيا.
وحصلت لو باريزيان على معلومات تؤكد ان مبابي سيشارك اساسيا في المباراة، وهو ما اكده ديشان بنفسه بقوله كيليان بخير وهو جاهز بنسبة 100 بالمئة.
سباق الهدافين مع ميسي

يتصدر مبابي ترتيب هدافي البطولة بالتساوي مع النجم الارجنتيني ليونيل ميسي، وسجل كل منهما 8 اهداف حتى الان، لكن اللاعب الفرنسي يتفوق بعدد التمريرات الحاسمة بواقع 3 صناعات مقابل 2 لميسي.
وتعد هذه المباراة ثالث نصف نهائي على التوالي لمبابي في كأس العالم، بعد نسخة روسيا 2018 التي لعب فيها ضد بلجيكا، ونسخة قطر 2022 التي واجه فيها المغرب.
ذكرى 2018 تعود من جديد
اعادت اصابة الكاحل الحالية الى الاذهان ما تعرض له مبابي قبل نصف نهائي مونديال 2018 ضد بلجيكا، حين اصيب في ظهره، وتحدث اللاعب الشهر الماضي عن تلك اللحظات قائلا لم اعد اشعر بظهري، لا توجد اي قدرة على الحركة، كان من المستحيل بالنسبة لي النهوض من السرير والذهاب لتناول الافطار، اتصلت بالمدرب لاخبره انني لا استطيع التحرك.
وكان تشخيص فرانك لو غال طبيب المنتخب الفرنسي في ذلك الوقت غير مشجع، فقد كان مبابي يعاني من انغلاق في ثلاث فقرات ظهرية، وتدخل اخصائي علاج طبيعي يلقب بتيزوت لانقاذ الموقف.
وقال مبابي عن ذلك الاخصائي، لقد انقذني، كان علينا محاولة اخفاء الامر خاصة عن الصحافة، لذا كنت احاول البقاء مستقيما قدر الامكان رغم انني لم اكن امشي بشكل جيد، لم اتدرب عشية المباراة، وفي اليوم التالي رغم انني كنت لا ازال اشعر ببعض الالم، تمكنت من لعب مباراة نصف النهائي ثم النهائي.
