ثمانية أسابيع من العروض المفتوحة في الشارع، حولت مبادرة شارع الفن إلى محطة تكريم رسمية جمعت أكاديمية الفنون ومحافظة القاهرة تحت سقف واحد. الاحتفالية التي أقيمت أخيرا لم تكن مجرد ختام موسمي، بل مناسبة لتوزيع شهادات تقدير على فريق العمل وإعلان أسماء الفائزين في فئات متعددة.
تكامل بين مؤسسات لا مجرد مبادرة فنية
قالت الدكتورة نبيلة حسن، رئيسة أكاديمية الفنون، إن النجاح الكبير الذي حققته مبادرة «شارع الفن» يعكس قوة التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة المختلفة، كما يبرهن بشكل قاطع على قدرة الفن على الوصول إلى الجمهور مباشرة في الفضاءات العامة.
وأوضحت أن الأكاديمية حرصت منذ انطلاق المبادرة على تقديم أفضل العروض الفنية والإبداعية بمشاركة طلابها وأساتذتها. الهدف كان اكتشاف المواهب الشابة وصقلها، وربطها بالمجتمع بشكل مباشر بلا حواجز.
أسماء تصعد من الشارع إلى منصة التكريم
شهدت الاحتفالية إعلان الفائزين بجوائز شارع الفن في عدد من الفئات. فرقة المعهد العالي للفنون الشعبية فازت عن الاستعراض النوبي، بينما نال الفنان إسلام صبري الجائزة عن عرض «المطبخ الصيني» بالسيرك القومي.
وفاز الفنان فتحي ناصر عن التخت الشرقي من المعهد العالي للموسيقى العربية، إلى جانب الفرقة القومية للموسيقى الشعبية التابعة للبيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية. أما جائزة الأطفال، فجاءت مناصفة بين الطفل أياد إسلام عازف الأورج، والطفلة شيماء ضاحي المطربة.

وحصد الفنان عمرو سلام جائزة الغناء الشرقي من المعهد العالي للموسيقى العربية، وفاز الفنان محمد سلام عن عروض الماريونيت بمسرح القاهرة للعرائس.
تقدير للفريق الذي أدار المشهد من الخلف
منحت رئيسة الأكاديمية شهادات تقدير لفريق العمل القائم على تنظيم وإدارة شارع الفن، تقديرا لجهودهم المتميزة. من بين المكرمين مصطفى حسني الكتبي، المدير الفني التنفيذي لشارع الفن، والمهندسة سماح نبيل، مدير مسرح نهاد صليحة، ورشا زيدان المنسقة الإعلامية، والمدير الفني مروان.
وتشير المعلومات إلى أن مبادرة شارع الفن، التي دشنها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، شهدت خلال ثمانية أسابيع حضورا لافتا لعدد من الوزراء والشخصيات العامة، ما يمنح المبادرة بعدا رسميا يتجاوز الطابع الفني المحض.
ولخصت الدكتورة نبيلة حسن رؤيتها للمبادرة بأن نجاحها الكبير يعكس قوة التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة المختلفة.
