اقرار رسمي من الجيش الاسرائيلياعترف جيش الاحتلال الاسرائيلي بصحة صورة انتشرت على نطاق واسع تظهر تعذيب احد الاسرى الفلسطينيين في قطاع غزة. الصورة التي اثارت صدمة كبيرة في الاوساط الحقوقية والاعلامية اظهرت الاسير معصوب العينين ومقيد اليدين ومثبتا بقضيب حديدي بطريقة وصفت بانها قاسية ومهينة للكرامة الانسانية.
ردود فعل حقوقية واسرائيلية

منظمة كسر الصمت الاسرائيلية علقت عبر منصة اكس بان الصورة تمثل سياسة تعذيب ممنهجة اكثر من كونها حادثة فردية. اشارت المنظمة الى ان الجيش الاسرائيلي اعاد للخدمة جنودا اتهموا سابقا بتعذيب معتقلين فلسطينيين رغم وجود ادلة مصورة واصابات خطيرة بينهم ثقب في الرئة وكسور في الاضلاع.
كما لفتت الى ان مراكز الاعتقال الاسرائيلية تحولت فعليا الى معسكرات تعذيب منذ تصاعد المواجهات في اكتوبر 2023، حيث دخل اكثر من مئة فلسطيني الى مراكز الاحتجاز وهم احياء ثم اعيدت جثامينهم لاحقا، بحسب تعبير المنظمة.
السياق الفلسطيني وعدد المعتقلين
- نحو تسعة الاف وخمسمئة اسير فلسطيني في سجون الاحتلال
- من بينهم نساء واطفال ومعتقلون اداريون بلا محاكمة
- اتهامات متكررة بالتعذيب والتجويع والاهمال الطبي
صورة تفضح الواقع وتثير الغضب
الصورة التي وثقت واقعة التعذيب التقطها جندي اسرائيلي ونشرها عبر حسابه على انستغرام قبل ان يتراجع ويحذفها. الا ان الصورة انتشرت بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي، ما اجبر الجيش الاسرائيلي على الاقرار بوقوع الحادثة وفتح تحقيق داخلي حول ملابساتها.
زاوية مصرية ومواقف داعمة
في مصر، جاء التعاطف الشعبي واضحا عبر مواقع التواصل، وارتفعت الاصوات المطالبة بوقف الانتهاكات بحق الاسرى الفلسطينيين. كما طالبت منظمات حقوقية مصرية السلطات الدولية بالتحقيق الجاد في جرائم التعذيب الاسرائيلية، معتبرة ان هذه الانتهاكات تهدد الاستقرار في المنطقة وتزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.
جدول بعدد الاسرى وتصنيفهم حسب مؤسسات فلسطينية
- مجموع الاسرى: 9500
- نساء: غير محدد بالضبط
- اطفال: غير محدد بالضبط
- معتقلون اداريون: بالمئات
يثير تكرار هذه الانتهاكات قلقا متزايدا في مصر والمنطقة العربية، وسط مطالبات بمحاسبة المتورطين وضمان حقوق الاسرى الفلسطينيين وفق المواثيق الدولية.
