انتقل إلى المحتوى
كل الأخبار

تسعة قتلى في انفجار بمقهى قرب القصر العدلي وسط دمشق

نُشر: 2 دقيقة قراءة
بمقهي - تسعة قتلى في انفجار بمقهى قرب القصر العدلي وسط دمشق
اخر مستجدات انفجار دمشق

شهدت العاصمة السورية دمشق اليوم الخميس حادثة أمنية غير مسبوقة منذ أشهر، حيث أدى انفجار وقع داخل مقهى في حي الحجاز المزدحم إلى مقتل تسعة أشخاص وإصابة نحو عشرين آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. جاء هذا التفجير في منطقة محورية تضم القصر العدلي وسوق الحميدية وشارع النصر وقلعة دمشق، ما أدى إلى إغلاق المنطقة لساعتين كاملتين قبل إعادة فتحها أمام الحركة.

الموقع الذي استهدفه الانفجار يعرف بكثافته السكانية والحركة المستمرة للزوار، سواء من الموظفين أو السياح أو المتسوقين، كما أنه قريب من سوق الحريقة أحد أهم مراكز التسوق في العاصمة. هذه العوامل جعلت من الهجوم حدثا لافتا في قلب دمشق، ودفع إلى طرح تساؤلات عديدة حول الرسائل المقصودة من اختيار هذا الموقع تحديدا.

تحليلات حول دوافع التفجير والجهات المنفذة

عدلي - تسعة قتلى في انفجار بمقهى قرب القصر العدلي وسط دمشق

الباحث السوري نوار شعبان أشار إلى أن منفذي مثل هذه العمليات يختارون عادة أماكن مكتظة في أوقات الذروة لتحقيق أكبر تأثير ممكن. وأوضح أن وقوع الانفجار قرب القصر العدلي قد يرتبط بمسار العدالة الانتقالية المتسارع في الآونة الأخيرة، والتطورات الأمنية التي تستهدف خلايا النظام السابق.

من جهته، رأى الأكاديمي كمال عبدو أن التفجير يحمل رسائل معقدة تتعلق بمحاولة إظهار الدولة بمظهر العاجز عن ضبط الأمن في مناطقها الرمزية. وربط عبدو بين توقيت التفجير ومحاكمات لشخصيات بارزة من النظام السابق تجري حاليا في القصر العدلي، مشيرا إلى احتمال تورط مجموعات من فلول النظام المتضررة من المسار القضائي الجاري.

ورغم هذه الترجيحات، لم يستبعد عبدو احتمال وجود أطراف أخرى تقف وراء التفجير، خاصة من بين الجهات التي ترى في استقرار سوريا وعودة عمل مؤسساتها تهديدا لمصالحها.

المعطيات الرسمية والتحقيقات الجارية

مدير منظومة الإسعاف في دمشق فؤاد سليمان أكد أن حصيلة الضحايا بلغت تسعة قتلى وعشرين جريحا، بينهم حالات حرجة نقل بعضها مباشرة إلى غرف العمليات. من ناحية أخرى، نفى مصدر أمني صحة المعلومات المتداولة عن تنفيذ التفجير بواسطة عملية انتحارية، وأكد استمرار التحقيقات للكشف عن كافة الملابسات.

وزارة الداخلية السورية أعلنت أن وحداتها بدأت الإجراءات الميدانية بعد انفجار عبوة ناسفة داخل مقهى في منطقة الحجاز. وصرح محافظ دمشق ماهر إدلبي من موقع الحادث أن العبوة الناسفة كانت مصنعة بشكل بدائي، وأن التحقيقات ستكشف مزيدا من التفاصيل عن الفاعلين والدوافع.

فرضيات حول الجهات الضالعة

الدبلوماسي السوري بسام بربندي أشار إلى أن التفجير قد يكون رسالة من جهات متعددة لا ترغب في استقرار سوريا أو عودة مؤسساتها، وذكر من بينها حزب الله، إيران، إسرائيل وتنظيم الدولة، مؤكدا أن أهداف هذه الجهات قد تتلاقى عند محاولة إبطاء مسيرة استعادة سوريا لدورها الإقليمي الطبيعي.

شارك Facebook X Telegram

الأكثر قراءة

  1. تنسيق الثانوية العامة محافظة الغربية 2026.. مؤشرات أولية بانخفاض الحد الأدنى للقبول
  2. اتصالات النواب توصى بباقات مخفضة للمواطنين لا تزيد عن 150 جنيها
  3. ضبط قائد السيارة المتسبب في حادث دهس مواطن عمدًا بالقليوبية
  4. بني ياس يفوز بالجولة الخامسة من بطولة خالد بن محمد للجوجيتسو
  5. 5.6 مليار دولار سوق صناعة الأثاث في الإمارات 2034
  6. بسبب لهو الأطفال.. إصابة شاب بطلق ناري في مشاجرة بين أبناء عمومة بقنا

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *