287 ألف دولار، هذا هو السعر الذي بلغته بعض تذاكر مباراة إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، بعد عرضها على منصة إعادة البيع الرسمية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، ما يعادل نحو 215 ألف جنيه إسترليني، وهو رقم أثار موجة غضب واسعة بين جماهير المنتخبين قبل المواجهة المرتقبة.
الأمر لا يتوقف عند هذا السقف المرتفع، فبحسب ما ذكرته وسائل إعلام بريطانية، فان أقل سعر معروض لتذاكر إعادة البيع تجاوز 2700 دولار، أي نحو ألفي جنيه إسترليني، رغم ان بعضا من هذه التذاكر نفسها كانت تُباع اصلا ضمن فئة مخصصة لمشجعي المنتخبين بأسعار مدعومة لم تتجاوز 60 دولارا فقط.
هذه الفجوة الكبيرة بين سعر الشراء الاول وسعر اعادة البيع هي ما دفع مجموعة مختصة بمتابعة تذاكر منتخب إنجلترا الى توجيه اتهامات مباشرة لفيفا، معتبرة ان نظام اعادة البيع الرسمي بات اداة لتشجيع المضاربة ورفع الاسعار بشكل مبالغ فيه، خصوصا ان فيفا نفسه يحصل على عمولة من عمليتي البيع واعادة البيع في الوقت نفسه.
إجراءات أمنية مشددة في أتلانتا

وبينما تشتعل الازمة حول اسعار التذاكر، تستعد سلطات مدينة أتلانتا الاميركية لتشديد الاجراءات الامنية داخل محيط ملعب مرسيدس-بنز، الذي يستضيف المباراة، مع توقعات بحضور اكثر من 75 الف متفرج، وسط مخاوف من توترات محتملة بين جماهير المنتخبين نظرا للحساسية التاريخية التي ترافق كل مواجهة بين إنجلترا والارجنتين منذ عقود.
ولم يصدر عن فيفا اي رد رسمي على الانتقادات الموجهة اليه بخصوص نظام اعادة البيع حتى الان.
رهانات كروية كبرى على الملعب
الجدل حول التذاكر يأتي قبل واحدة من اكثر مباريات البطولة ترقبا على الاطلاق، فالمنتخب الإنجليزي بقيادة هاري كين يسعى لإقصاء الارجنتين حاملة اللقب، والوصول الى اول نهائي كأس عالم له منذ عام 1966، في المقابل يطمح ليونيل ميسي الى قيادة منتخب بلاده نحو نهائي جديد، في مشاركة قد تكون الاخيرة له في المونديال.
