99 صوتا كانت كافية ليصبح عبد الحميد عكيل العواك اول رئيس لمجلس الشعب السوري في مرحلة ما بعد سقوط النظام السابق، الجلسة الاولى للمجلس شهدت الاحد تنافسا بينه وبين مؤيد القبلاوي الذي حصل على 75 صوتا، ومحمد رامز كورج الذي جاء ثالثا بـ31 صوتا، من مجموع اصوات الاعضاء الحاضرين وعددهم 206.
الرجل الذي يتصدر الآن السلطة التشريعية السورية ليس وجها جديدا على الساحة القانونية، فهو اكاديمي متخصص في القانون الدستوري، ولد عام 1966 في حي غويران بمحافظة الحسكة، وفيه تلقى تعليمه الاساسي قبل ان يشق طريقه نحو جامعة حلب.
مسار علمي بين حلب وبيروت

تخرج العواك من كلية الحقوق بجامعة حلب عام 1990، ولم يقف عند هذا الحد، بل واصل دراساته العليا فنال شهادة الماجستير في القانون الاداري من الجامعة الاسلامية في بيروت عام 2009، وحصل بعدها على درجة الدكتوراه في القانون الدستوري من جامعة بيروت العربية.
وبحسب ما ذكرته وكالة الانباء السورية الرسمية سانا، فان العواك تدرج في عدد من المواقع القانونية داخل الدولة السورية قبل رحيله عنها، فقد شغل منصب مدير الشؤون القانونية في مديرية حوض دجلة والخابور بين عامي 1993 و1998، ثم عمل قاضيا برتبة مستشار في وزارة العدل السورية لمدة 16 عاما، من 1998 حتى 2014.
بعد ذلك التاريخ توجه العواك الى تركيا، وهناك عمل مدرسا في كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة ماردين ارتقلو منذ عام 2016، وظل في هذا الموقع الاكاديمي سنوات طويلة قبل ان تعيده الاحداث السورية الى بلاده مجددا.
العودة الى سوريا والانضمام لقائمة الشرع
عاد العواك الى سوريا العام الماضي، وسريعا ما تم اختياره عضوا في لجنة صياغة الاعلان الدستوري، التي ضمت الى جانبه ستة قانونيين اخرين، هذه اللجنة كانت من الخطوات التاسيسية لمرحلة ما بعد سقوط النظام السابق.
وانضم العواك الى مجلس الشعب الحالي عبر قائمة الرئيس احمد الشرع، التي تضمنت 70 اسما يمثلون ثلث اعضاء المجلس، وهي النسبة التي اتاحت له فرصة الترشح لرئاسة المجلس والفوز بها من الجلسة الاولى مباشرة.
وللعواك رصيد من الكتابات القانونية والدراسات المتخصصة، منها
