واشنطن تطلب من مواطنيها اعادة النظر في اي سفر الى الشرق الاوسط، وتضع اسرائيل وقطاع غزة وشمال اسرائيل والمناطق الحدودية مع مصر على قائمة الاماكن التي يجب تجنبها، باستثناء معبر طابا الذي استثنته من التحذير.
القرار صدر السبت عن الخارجية الامريكية، في وقت تتصاعد فيه التوترات الامنية بالمنطقة بعد ايام من انهيار تفاهم كان قد وقع بين واشنطن وطهران قبل اسابيع قليلة.
اتفاق عمره ثلاثة اسابيع ينهار على وقع ضربات في هرمز
في ١٨ يونيو ٢٠٢٦ وقعت الولايات المتحدة وايران مذكرة تفاهم تضمنت وقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات للتوصل الى اتفاق اوسع، وبدا وقتها ان المسار الدبلوماسي اخذ فرصته، لكن الهدوء لم يدم طويلا.
الرئيس الامريكي دونالد ترامب اعلن في ٨ يوليو الجاري ان الاتفاق المؤقت انتهى، وذلك عقب استهداف ٣ سفن في مضيق هرمز، فاستأنفت واشنطن ضرباتها داخل ايران وسط ردود ايرانية متصاعدة في المنطقة.
وفي السياق، اعلنت القيادة المركزية الامريكية سنتكوم السبت استكمال الموجة السابعة من الهجمات الليلية على اهداف ايرانية، وهو رقم يعكس وتيرة العمليات المتسارعة منذ انهيار التفاهم.

منصة رسمية تصف البيئة الامنية بالمعقدة والمتغيرة
منصة TravelGov التابعة للخارجية الامريكية اكدت عبر بيان نشرته على منصة اكس ان البيئة الامنية في الشرق الاوسط لا تزال معقدة ومتغيرة، مشيرة الى ان احتمالات حدوث تصعيد غير متوقع تظل قائمة في اي وقت.
دعت الخارجية الأمريكيين الموجودين حاليا في المنطقة إلى مواصلة توخي الحذر ومتابعة الأخبار والتطورات العاجلة. وحثت من ينوي السفر إلى المنطقة أو عبرها على التواصل مع شركات الطيران قبل موعد الرحلة للتأكد من استمرارها وفق الجداول المعلنة، خاصة مع احتمال حدوث تعديلات أو إلغاءات نتيجة التطورات الأمنية أو إجراءات احترازية قد تتخذها بعض الدول.
لم يصدر عن الخارجية الامريكية اي جدول زمني لمراجعة هذا التحذير او رفعه.
