إسرائيل تحول طائرات الوقود الأمريكية إلى قواعد عسكرية بدل بن

"بوينغ" تبقي على توقعات 20 عاماً للطلب على الطائرات متجاهلة حرب إيران
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

عشرون طائرة فقط كان مسموحا لها بالتوقف في مطار بن غوريون، بينما الحرب مع إيران تحتاج إلى أكثر من عشرة أضعاف هذا العدد من طائرات التزود بالوقود الأمريكية، هذا التناقض هو ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى نقل الدفعة الجديدة من الطائرات مباشرة إلى قواعد جوية عسكرية داخل البلاد.

أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، أن طائرات التزود بالوقود التابعة للجيش الأمريكي لم تهبط في مطار بن غوريون كما جرت العادة، بل توجهت إلى قواعد سلاح الجو الإسرائيلي مباشرة، وأوضح الجيش أن القرار اتخذ لأسباب لوجستية وعملياتية، في ظل استمرار تعزيز واشنطن انتشارها العسكري بالمنطقة على خلفية المواجهة مع إيران.

ازدحام المطار وضغط الحرب

وزارة النقل الإسرائيلية كانت قد حددت سقفا لا يتجاوز عشرين طائرة تزود بالوقود داخل مطار بن غوريون، تجنبا لاضطراب حركة الرحلات في موسم السفر الصيفي، وهذا السقف بات غير كاف مع تسارع وتيرة الوصول الأمريكي، فحسب ما نقله مراسل الشؤون العسكرية في صحيفة تايمز أوف إسرائيل، إيمانويل فابيان، فإن عشرات الطائرات الإضافية ستتمركز في قواعد جوية إسرائيلية بدلا من المطار المدني.

ووفقا لصحيفة يديعوت أحرونوت، فقد كانت قبل أيام ثلاث وثلاثون طائرة أمريكية للتزويد بالوقود متوقفة في المطار نفسه، تشغل أماكن تستخدمها أيضا الطائرات المدنية، وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل وواشنطن اتفقتا سابقا على إبقاء عشرين طائرة فقط من أصل مئة طائرة في المطار، على أن تنقل الولايات المتحدة الباقي إلى دول أوروبية.

هذا الترتيب لم يصمد طويلا أمام حجم الانتشار الجديد.

تفاهم أمريكي إسرائيلي على القواعد العسكرية

ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية أن الجانبين توصلا إلى تفاهم يقضي باستقبال دفعة جديدة من طائرات التزود بالوقود الأمريكية داخل قواعد الجيش الإسرائيلي مباشرة، وأكد الجيش الإسرائيلي أن هذا الاستقبال أصبح ممكنا بفضل تحضيرات مسبقة وتنسيق كامل مع الجانب الأمريكي، وأشار صحافي في هيئة البث الرسمية إلى وجود تنسيق مواز بين الطرفين حول تفاصيل الاستقبال.

إسرائيل تحول طائرات الوقود الأمريكية إلى قواعد عسكرية بدل بن

ونقلت يديعوت أحرونوت أن نحو عشر طائرات أمريكية للتزويد بالوقود من المتوقع أن تصل إلى إسرائيل خلال اليومين المقبلين، لتنضم إلى عشرات الطائرات التي وصلت سابقا. ويتزامن هذا التوقيت مع مناقشات داخل الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترمب حول خيارات عسكرية محتملة ضد إيران. وتشمل هذه الخيارات توسيع الضربات الجوية واستهداف منشآت نووية وبنى تحتية.

من وقف إطلاق النار إلى تجدد التصعيد

في الثامن عشر من يونيو الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار. وبدأت مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء العدوان الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في الثامن والعشرين من فبراير الماضي. لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن في الثامن من يوليو الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، بعد تجدد التصعيد على خلفية ما وصفه بهجمات إيرانية استهدفت ثلاث سفن في مضيق هرمز. وردت واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.

وكانت يديعوت أحرونوت ذكرت في وقت سابق أن القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم اعترضت لدى الجيش الإسرائيلي على قرار منع هبوط مزيد من طائرات التزويد بالوقود في مطار بن غوريون، وأضافت الصحيفة أن الأزمة اندلعت أصلا بعد تجميد خطة كانت تقضي بسحب طائرات التزويد الأمريكية من المطار نفسه.

حتى الآن لم يصدر أي بيان أمريكي رسمي يوضح تفاصيل الضربات المحتملة المطروحة داخل الإدارة الأمريكية على منشآت إيرانية.

alaa zoklefكاتب ومحرر في عدة مواقع إخبارية والعمل في المواقع الإخبارية الحصرية خريج كلية التربية الرياضية جامعة الأزهر حصل علي كورس الإصابات الرياضية والعلاج الطبيعي وعضو الجمعية المصرية للطب الرياضي وحاصل علي كورس مساج ونوط الواجب العسكري من الدرجة الثالثة معلم سباحة لدي نادي النصر الرياضي

‫0 تعليق

اترك تعليقاً