هجوم على أكبر متجر إلكتروني في روسيا وموسكو تستهدف سفنا بالبحر الأسود

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

سُمع صوت انفجار كبير في موسكو وضواحيها بالتزامن مع إعلان الدفاع الروسية استهداف 3 سفن عسكرية أوكرانية في البحر الأسود وإسقاط 203 مسيّرات.

أفاد مراسل الجزيرة بسماع صوت انفجار كبير في أنحاء مختلفة من العاصمة موسكو وضواحيها، اليوم الجمعة، وذلك بعد إعلان روسيا استهداف 3 سفن في البحر الأسود قالت إنها تحمل شحنات عسكرية للقوات الأوكرانية.

اقرأ أيضا: هالة صدقي توجه رسالة لـ محمد صلاح

وقال المراسل إن الانفجار لم تتضح أسبابه حتى الآن ولا المكان الذي وقع فيه، مؤكدا أنه سُمع على نطاق واسع في العاصمة الروسية.

واستهدفت القوات الروسية 3 سفن في البحر الأسود “تحمل شحنات عسكرية للقوات الأوكرانية”، نتيجة غارات جوية بطائرات مسيّرة، بحسب وكالة أنباء سبوتنيك الروسية.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن غارة جوية بطائرة مسيّرة أعقبها صاروخ إسكندر استهدفت قطارا للمعدات العسكرية الأوكرانية في مقاطعة دنيبروبتروفسك.

وفي وقت سابق الجمعة، قالت الوزارة إن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت 203 مسيّرات أوكرانية ليلا فوق مقاطعات روسية ومياه البحر الأسود.

حريق في مركز تابع لـ”أمازون الروسية”

واندلع حريق، الجمعة، في مركز لوجيستي تابع لشركة التجارة الإلكترونية الروسية العملاقة “وايلدبيريز” في يكاترينبورغ بمنطقة الأورال، وذلك عقب هجوم استهدف مستودعات الشركة التي تتعرض لهجمات بمسيّرات أوكرانية منذ منتصف الشهر الماضي.

وتُعَد “وايلدبيريز” أكبر شركة للبيع بالتجزئة عبر الإنترنت في روسيا وتلقّب غالبا بـ”أمازون الروسية”، وأصبحت الشركة هدفا لكييف بصورة متزايدة، في إطار سعي أوكرانيا إلى إرباك الاقتصاد الروسي وإشعار المواطنين الروس العاديين أكثر بآثار الحرب.

اقرأ أيضا: ما الذي نُفِّذ من اتفاق غزة بعد مرور 300 يوم؟

وأعلنت “وايلدبيريز” في بيان أنه “تم إرسال فرق الإطفاء إلى المركز اللوجيستي التابع للشركة في يكاترينبورغ، بمقاطعة سفيردلوفسك، حيث اندلع حريق نتيجة لهجوم”، مشيرة إلى أنه تم إجلاء جميع الموظفين مسبقا.

وبحسب حاكم المنطقة دينيس باسلر، سقطت 3 طائرات مسيّرة على سطح المركز اللوجيستي صباح الجمعة من دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات بشرية.

ومنذ منتصف يوليو/تموز، شنت أوكرانيا هجمات على نحو 20 موقعا تابعا لشركة “وايلدبيريز”، في أنحاء مختلفة من روسيا وفي شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو.

وبعد أكثر من 4 سنوات على بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا، لا تزال الجهود الدبلوماسية متعثرة، بينما يكثف كلا البلدين ضرباتهما بعيدة المدى، مما يؤدي إلى تزايد أعداد الضحايا المدنيين.

اقرأ أيضا: رئيس الدولة والرئيس الروسي يبحثان خلال اتصال هاتفي علاقات التعاون بين البلدين والتطورات الإقليمية والدولية

‫0 تعليق

اترك تعليقاً