ناقشت حلقة 2026/6/10 من برنامج “ما وراء الخبر” سبب وضع إسرائيل مزيدا من العراقيل أمام عمل مجلس السلام الذي أنشأه الرئيس دونالد ترمب لإدارة قطاع غزة.
فقد نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤول عسكري أمريكي ومصادر أخرى أن مجلس السلام العالمي يجد صعوبة في نشر نحو 20 عنصرا من قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، بسبب تحفظات إسرائيلية.
ويجابه المجلس تعقيدات في نشر نحو 20 عنصرا من أصل 20 ألفا يفترض نشرهم في القطاع حيث من المفترض نقل هذه العناصر من القطاع إلى إسرائيل لتلقي تدريبات قبل أن تتمركز في نقطة قرب معبر كرم أبو سالم.
ويعزو الخبير في الشؤون الإسرائيلية الدكتور مهند مصطفى هذا التعنت إلى رغبة إسرائيل في تعطيل أي محاولة للانتقال من الوضع العسكري إلى السياسي، بل وإلى نيتها شن حرب جديدة وتهجير سكان القطاع.
أما المحلل السياسي الدكتور إياد القرا، فيرى أن المجلس يعيش حالة من فوضى المبادرات التي قال إنها تدور في الفلك الإسرائيلي ولا يريد من الخطة سوى نزع سلاح المقاومة بينما يتجاهل انتهاكات إسرائيل التي تمنعه أصلا من دخول غزة.
في المقابل، يرى المسؤول السابق بالخارجية الأمريكية توماس واريك أن المشكلة حاليا تكمن في رفض الدول إرسال جنود للمشاركة في قوة الاستقرار، وأنه يجب تجاوز هذه العقبة لإعادة بناء القطاع بغض النظر عن المتسبب في عرقلة الخطة.
تقديم: زين العابدين توفيق
Published On 10/7/2026
|
آخر تحديث: 23:43 (توقيت مكة)
