Published On 11/7/2026
لا تقتصر معايير اختيار حكام كأس العالم على المستوى الفني والخبرة فقط، بل تمتد أحيانا إلى عوامل سياسية وجيوسياسية، وهو ما يظهر بوضوح في العلاقة بين الأرجنتين وبريطانيا.
فخلال مونديال 2026، لا يمكن للحكام الإنجليز إدارة مباريات المنتخب الأرجنتيني، كما لا يُسمح للحكام الأرجنتينيين بقيادة مواجهات المنتخب الإنجليزي، بسبب التوترات التاريخية التي ما تزال مرتبطة بحرب الفوكلاند عام 1982.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
ويعني هذا القرار أن بعض الأسماء البارزة في عالم التحكيم قد تكون مستبعدة من مباريات محتملة بين المنتخبين، من بينها الإنجليزيان أنتوني تايلور ومايكل أوليفر، والأرجنتيني فاكوندو تيلو.
كما تقل فرص ظهور حكم من أحد البلدين في المباراة النهائية، خاصة أن الأرجنتين وإنجلترا موجودتان في الجهة نفسها من جدول الأدوار الإقصائية، ما يجعل مواجهتهما المباشرة ممكنة قبل النهائي فقط إذا استمرت المفاجآت.
وهكذا، بعد 44 عاما من حرب الفوكلاند، ما تزال السياسة تجد طريقها إلى كرة القدم، حتى في أكبر مسابقة رياضية في العالم.
واندلعت حرب الفوكلاند بين بريطانيا والأرجنتين بسبب النزاع على السيادة على الجزر الواقعة في جنوب المحيط الأطلسي، وانتهت بانتصار القوات البريطانية بعد 74 يوما من المعارك.
وخلف الصراع مقتل 649 عسكريا أرجنتينيا و255 جنديا بريطانيا، إضافة إلى ثلاثة من سكان الجزر، لتبقى القضية حاضرة بقوة في الذاكرة السياسية للبلدين.
