تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

لقاء ثلاثي جمع وزير الصحة وسفير الصين والممثلة المساعدة لليونيسف

Ahmed Dfvvcدقيقتان قراءة0 مشاهدة

استقبل وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، عشية الأحد، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الجزائر، دونغ غوانغلي. وإيفا ميلاس، الممثلة المساعدة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بالجزائر، وذلك بحضور إطارات الإدارة المركزية.

ويندرج هذا اللقاء في إطار تعزيز التعاون الثلاثي بين وزارة الصحة وجمهورية الصين الشعبية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف). بما يدعم جهود تطوير المنظومة الصحية الوطنية ويواكب أولويات الاستراتيجية الصحية للجزائر.

وبهذه المناسبة، أشاد الوزير بمتانة العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر وجمهورية الصين الشعبية، والتي تمتد إلى ستينيات القرن الماضي. مؤكدًا أن هذا التعاون يشكل نموذجًا ناجحًا في المجال الصحي، لاسيما من خلال البعثات الطبية والعلمية الصينية التي ساهمت، على مدار عقود. في دعم المنظومة الصحية الوطنية، إلى جانب برامج التكوين وتبادل الخبرات.

كما ثمّن الوزير الدور الذي تضطلع به منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) كشريك أساسي للجزائر. من خلال مرافقتها للبرامج الوطنية الرامية إلى تعزيز صحة الأم والطفل، ودعم الوقاية. مثمنًا مساهمتها المستمرة إلى جنب المنظومة الصحية.

ومن جهته، استعرض سعادة سفير جمهورية الصين الشعبية أوجه التعاون القائم بين البلدين. مشيرًا إلى مباشرة البعثة الطبية الصينية التاسعة والعشرين لمهامها بالجزائر، والتي ستسهم في دعم الفرق الطبية الجزائرية عبر عدد من ولايات الوطن. بما يجسد عمق علاقات الصداقة والتضامن والشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

ومن جانبها، أكدت إيفا ميلاس، الممثلة المساعدة لليونيسف، التزام المنظمة بمواصلة مرافقة الجزائر في تنفيذ أولوياتها الصحية. مؤكدة استعداد المنظمة لتسخير خبراتها ودعمها التقني، لا سيما في مجالات رقمنة وتحديث المنظومة الصحية. وتعزيز صحة الأم والطفل، بما يسهم في رفع كفاءة المنظومة الوطنية.

وفي ختام اللقاء، جدد الأطراف التزامهم بتعزيز التعاون الثلاثي، وتكثيف التنسيق والعمل المشترك، بما يخدم أهداف التنمية الصحية. ويكرس علاقات الصداقة والثقة التي تجمع الجزائر بجمهورية الصين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، بما يحقق نتائج عملية ومستدامة لفائدة المواطن، ويسهم في الارتقاء بالمنظومة الصحية الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *