أزمة حقيقية تحاصر نادي برشلونة الإسباني، ما يهدد استقرار مشروعه الهجومي، إثر تعثر مفاوضات تجديد عقد مهاجمه الإسباني فيران توريس، الذي بات محط أنظار كبرى الأندية الأوروبية، بعد قيادته لمنتخب “لاروخا” للتتويج بلقب كأس العالم 2026.
وتسابق إدارة البارسا الزمن وسط عراقيل مالية واضحة على رأسها قواعد اللعب المالي النظيف.
كانت قررت الإدارة الكتالونية تأجيل حسم ملف تجديد توريس إلى شهر سبتمبر المقبل التزامًا بالمعايير المالية الصارمة لرابطة “الليجا”.
كما يثقل كاهل النادي بند يوجب دفع 8 ملايين يورو إضافية لنادي مانشستر سيتي، فضلاً عن صعوبة تلبية مطالبات مالية ضخمة؛ إذ يعرض برشلونة عقداً يعكس مكانته كعنصر أساسي دون مصاف نجوم الفئة الأولى.
يذكر أنه ارتفعت القيمة السوقية والفنية لتوريس بشكل صاروخي عقب تألقه المونديالي وتعويضه لرحيل روبرت ليفاندوفسكي، مما جعل نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، بقيادة لويس إنريكي، يضعه على رأس أولوياته الهجومية.
ورغم عدم تقدُم النادي الباريسي بعرض رسمي حتى اللحظة، فإن دخول اللاعب عامه الأخير في عقده (المقرر إنتهاؤه في صيف 2027) يمنحه الحق في التفاوض مجاناً مع أي نادٍ بدءاًامن يناير المقبل، مما يضع برشلونة أمام خطر حقيقي لخسارة أحد أهم أعمدته الهجومية دون مقابل مالٍ مجزٍ.

