لا اختراق في روما.. إسرائيل ترفض انسحابا جديدا من جنوب لبنان

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تعثر التقدم في الجولة السابعة من مفاوضات لبنان وإسرائيل في روما، بعد أن رفضت تل أبيب توسيع الانسحاب من الجنوب قبل التحقق من سيطرة الجيش اللبناني على المناطق التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي سابقا.

أفادت وكالة الصحافة الفرنسية، نقلا عن مصدر في الرئاسة اللبنانية، بأن إسرائيل رفضت خلال الجولة السابعة من المفاوضات مع لبنان بالعاصمة الإيطالية روما طلب بيروت الانتقال إلى منطقة جديدة تنسحب منها القوات الإسرائيلية في جنوب البلاد، مشترطة “التحقق” من بسط الجيش اللبناني سيطرته بالكامل على منطقتين سبق أن انتشر فيهما بموجب اتفاق الإطار.

اقرأ أيضا: مصر للطيران تسير رحلات خاصة من الجزائر وإيطاليا إلى شرم الشيخ والغردقة

وقال المصدر، عقب اختتام جولة المفاوضات التي جرت برعاية أمريكية الخميس، إن المحادثات لم تفض إلى نتائج نهائية بشأن ما يُعرف بـ”المناطق النموذجية”، موضحا أن لبنان تمسّك بالانتقال إلى مناطق جديدة، في حين أصر الجانب الإسرائيلي على استكمال التحقق من الوضع في المنطقتين الأوليين قبل الانتقال إلى المرحلة التالية.

في المقابل، وصف متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية المفاوضات بأنها “إيجابية”، وقال لوكالة الصحافة الفرنسية إن الجانبين أصبحا “أقرب بكثير” إلى توسيع تجربة المناطق التجريبية والمضي قدما في تنفيذها.

لا اختراق دبلوماسيا

من جهتها، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين لبنانيين قولهم إن الضربات الإسرائيلية المتواصلة في جنوب لبنان زادت من تعقيدات الجولة السابعة من المحادثات، مشيرين إلى أنهم لا يتوقعون تحقيق انفراجة دبلوماسية كبيرة أو انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة الخريف.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين ولبنانيين أن الجولة التي اختُتمت الخميس لم تسفر عن اختراق يُذكر، بعدما كان لبنان يأمل في الحصول على موافقة إسرائيلية على الانسحاب من مزيد من القرى وإعادتها إلى السيطرة اللبنانية، إلا أن تل أبيب رفضت ذلك.

وبحسب الصحيفة، تطالب إسرائيل أولا بتكليف دولة ثالثة بالتحقق من خلو المناطق التي تنسحب منها قواتها من مقاتلي حزب الله وبنيته التحتية، وتُعد إيطاليا من أبرز الدول المرشحة للاضطلاع بهذه المهمة.

اقرأ أيضا: هل تعتقد أن الأرض مسطحة؟.. دراسة تكشف سببا مفاجئا وراء الإيمان بنظريات المؤامرة

وفي سياق متصل، نقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين قولهم إن نزع سلاح حزب الله لا يمكن تحقيقه بالقوة العسكرية الإسرائيلية وحدها، وإن الأمر يتطلب التوصل إلى اتفاق سياسي.

اتفاق إطار

وكان لبنان وإسرائيل قد أبرما في 26 يونيو/حزيران الماضي اتفاق إطار، بعد 5 جولات من المفاوضات في واشنطن، ينص خصوصا على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، بالتوازي مع انتشار الجيش اللبناني، بدءا من منطقتين تجريبيتين.

وفي إطار تنفيذ الاتفاق، انتشر الجيش اللبناني في 21 يوليو/تموز الماضي في بلدة زوطر الغربية، إحدى المنطقتين التجريبيتين، عقب انسحاب القوات الإسرائيلية من أطرافها، كما عزز انتشاره في بلدتي صريفا وفرون.

وتواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، وقد أسفرت -وفق وزارة الصحة اللبنانية- عن مقتل 4333 شخصا وإصابة 12 ألفا و250 آخرين.

اقرأ أيضا: بعد تزايد عمليات الإنقاذ.. ماليزيا تقيّد رحلات تسلق الجبال للمؤثرين

‫0 تعليق

اترك تعليقاً