طبيبة أسنان عاطلة: 6 سنوات وأنا أنتظر ارتداء معطفي الأبيض

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

نشرت صفحة بريد القراء بصحيفة البلاد الرسالة الواردة لها من أحد المتابعين ونصها الآتي:

لا تزال طبيبة الأسنان (ف. ع)، خريجة تخصص طب وجراحة الفم والأسنان، تنتظر منذ ست سنوات الحصول على فرصة عمل، على رغم استكمالها متطلبات التأهيل الأكاديمي والتدريب المهني، وخوضها تجارب عملية وتطوعية في عدد من المؤسسات الصحية داخل البحرين.
وأوضحت الطبيبة أنها أنهت فترة الامتياز خلال الفترة من 2019 إلى 2021، قبل أن تواصل تطوير مؤهلاتها المهنية بالحصول على دورة متقدمة في تجميل الأسنان، كما خضعت لتدريب إكلينيكي في إحدى العيادات الخاصة خلال الفترة من مارس إلى سبتمبر 2024، بهدف صقل مهاراتها وتعزيز خبراتها العملية.
وشاركت خلال جائحة كورونا ضمن فريق البحرين الوطني للتطوع، إذ عملت منذ أبريل 2020 حتى ديسمبر 2022 في مركز الحد الصحي، والمركز الشامل، ومستشفى البحرين الدولي ضمن عيادة الأجسام المضادة، مساهمةً في دعم المنظومة الصحية خلال واحدة من أكثر المراحل الصحية التي شهدتها المملكة تحديًا.
وأفادت بأنها تلقت خلال فترة تطوعها وعودًا بالتوظيف من مسؤولي عيادة الأجسام المضادة، إلا أن تلك الوعود، بحسب قولها، لم تترجم إلى فرصة عمل حتى الآن. وقالت إن استمرار بقائها خارج سوق العمل طوال هذه السنوات، على رغم ما تمتلكه من مؤهلات علمية وخبرات ميدانية، شكّل تحديًا كبيرًا بالنسبة لها، مؤكدة أن طموحها لم يكن يقتصر على الحصول على وظيفة، وإنما ارتداء المعطف الأبيض وممارسة مهنة طب الأسنان لخدمة وطنها والمجتمع، بعد سنوات من الدراسة والتدريب.
وأضافت أن معاناتها لم تعد تقتصر على الجانب المادي، بل امتدت إلى الجانب الإنساني، في ظل استمرار انتظارها فرصة تمكّنها من تسخير ما اكتسبته من علم وخبرة في خدمة المرضى.
وناشدت الطبيبة الجهات الصحية والمسؤولين المعنيين إعادة النظر في ملفها وإتاحة الفرصة لها للانضمام إلى سوق العمل، مؤكدة استعدادها الكامل لبذل كل ما بوسعها لخدمة البحرين، وأن حلمها منذ بداية دراستها كان ممارسة مهنتها والإسهام في خدمة الوطن وأبنائه.
(البيانات لدى المحرر)
.
.
.

اقرأ أيضا: لوحات ترحيبية على مدخل ومخرج جسر الملك فهد

ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها. يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني ([email protected]) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً