من العاصمة اليمنية صنعاء، اعلنت جماعة انصار الله امس الاثنين فرض حظر على الملاحة البحرية امام السعودية، وقالت ان القرار دخل حيز التنفيذ من لحظة اعلانه.
وجاء الاعلان على لسان المتحدث العسكري باسم الجماعة العميد يحيى سريع، الذي اطلق على الخطوة اسم معادلة الحصار بالحصار، وشدد في بيانه على ما وصفه بحق الشعب اليمني في مواجهة الحصار بالحصار، والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل، وتثبيت هذه المعادلة.
مطار صنعاء في قلب الرسالة
ربط المتحدث العسكري القرار بقصف مطار صنعاء، وقال ان البيان السعودي الاخير كشف للقاصي والداني ان السعودية من يقف خلف تعطيل مطار صنعاء الدولي طيلة السنوات الماضية، واضاف انها المحرض الرئيس وراء الحصار البحري.
كما تناول موقف الرياض منذ هدنة عام ٢٠٢٢، وقال انها خلال اربع سنوات تعاملت «مع ما ارتكبته من عدوان لثماني سنوات على انها مشكلة يمنية داخلية»، معتبرا ان ذلك «واحدة من اكبر العوائق التي تمنع التوصل الى حل شامل».
اسبوع واحد من الضربات المتبادلة
يعود تجدد التوتر الى ١٣ يوليو الجاري، حين اعلن الحوثيون استهداف مطار ابها بصواريخ ومسيرات. وجاء ذلك ردا على قصف استهدف مطار صنعاء، اعلنت بعده الحكومة اليمنية انها قصفت المدرج لمنع طائرة ايرانية من الهبوط لكونها لم تحصل على اذن بذلك.

وفي اليوم التالي، اعلنت الجماعة اسقاط طائرة استطلاع من نوع وينق لونق ٢ قالت انها تابعة للسعودية. وذكرت ان الطائرة اسقطت اثناء قيامها «بمهام عدائية» في اجواء محافظة البيضاء وسط البلاد.
تعبئة سبقت التهديد البحري
سبق هذا التصعيد بيان صدر في يونيو الماضي عن قوات التعبئة العامة، الجناح الشعبي المسلح المرتبط بالجماعة. اعلنت فيه الاستجابة الكاملة لدعوة زعيم الجماعة التي تضمنها بيانه بمناسبة العام الهجري الجديد ١٤٤٨.
وتضمنت الدعوة التاكيد على توحيد الجهود ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال، التي قال البيان انها تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ ١١ عاما.
وبهذا الاعلان يصبح الحظر البحري ساري المفعول منذ لحظة صدوره، وفق ما اكده يحيى سريع في بيانه من صنعاء.
