شهدت فترة الراحة بين شوطي المباراة النهائية لكاس العالم ٢٠٢٦ بين الارجنتين واسبانيا حدثا غير مسبوق في تاريخ البطولة، حيث اقيم عرض فني ضخم على ملعب نيويورك نيوجيرسي.
العرض حمل اسم عرض توبس النهائي بين شوطي نهائي مونديال ٢٠٢٦، وجمع نخبة من ابرز فناني العصر الحالي في مقدمتهم شاكيرا ومادونا وجاستن بيبر.
موسيقى وكرة قدم في احتفال واحد
الحدث جاء في اطار احتفال تاريخي يمزج بين الرياضة والموسيقى والتاثير العالمي. ولم يكن مجرد فقرة ترفيهية عابرة، بل تحول الى محطة بارزة في تاريخ نهائيات كاس العالم.
الدعم للعرض جاء من شركاء الاتحاد الدولي لكرة القدم، في مقدمتهم فيزا وايه دي اي تشين، الى جانب الراعي الرسمي بنك اوف امريكا. كما ساهم داعمو البطولة ماريوت بونفوي ودور داش ومنصة يوتيوب ميوزيك، وشركة كايفورد هولدينغز صاحبة الترخيص الرئيسي.
ستون مليون دولار لمشاريع اجتماعية
الابعاد الانسانية للحدث كانت حاضرة بقوة. فقد جرى جمع اكثر من ٦٠ مليون دولار امريكي حتى الان، مع تبرع بدولار واحد من بيع كل تذكرة لمباريات كاس العالم ٢٠٢٦ لصندوق يدعم مشاريع اجتماعية حول العالم.
الزخم يتزايد باستمرار، والارقام تتحدث عن نفسها.

انفانتينو يتحدث عن ارقام قياسية
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني انفانتينو وصف نسخة ٢٠٢٦ بانها اعظم بطولة كاس عالم في التاريخ. جاء ذلك خلال حفل استقبال اقيم في برج ترامب بمدينة نيويورك، حيث اشاد بالدور الكبير الذي لعبته الولايات المتحدة في انجاح البطولة.
انفانتينو ابدى سعادته بالارقام المسجلة قبل المباراة النهائية، مشيرا الى وجود سبعة ملايين شخص في الملاعب، وقال ان البطولة وحدت العالم حقا، متوقعا ان تسجل اعلى نسبة مشاهدة في تاريخ الرياضة بواقع ستة مليارات مشاهد بحلول صافرة النهاية.
حضور جماهيري يتجاوز نسختين مجتمعتين
البطولة حطمت كل الارقام القياسية على صعيد الحضور. فقد بلغ اجمالي الحضور الجماهيري في الملاعب ستة ملايين و٦٦٥ الف مشجع، متجاوزا اجمالي الحضور في نسختي ٢٠١٨ و٢٠٢٢ مجتمعتين.
معدل الحضور بلغ ٦٥ الفا و٣٥١ مشجعا للمباراة الواحدة، فيما وصلت نسبة اشغال المدرجات الى ٩٩.٧ بالمئة.
الرئيس الامريكي دونالد ترامب علق بدوره على البطولة التي ضمت ١٦ منتخبا اضافيا، واصفا اياها بانها منافسة غير مسبوقة مليئة بالاثارة واللحظات التي لا تنسى.
