استهدفت مسيرات عدائية اجهزة الملاحة الجوية المدنية لادارة اقليم البحرين لمعلومات الطيران، من دون ان يتوقف اي خط سير او تتعطل حركة الطائرات العابرة لاجواء المملكة. الرحلات بقيت على موعدها، والاجهزة المستهدفة واصلت عملها.
واعلنت شؤون الطيران المدني البحرينية ان الاستهداف جاء جراء العدوان الايراني على مملكة البحرين، مؤكدة انه لم يؤثر على سير عمليات الملاحة الجوية.
اجهزة تعمل تحت النار
الجهات المختصة باشرت فورا التعامل مع الحادث وفق الاجراءات التشغيلية والامنية المعتمدة. واتخذت التدابير اللازمة لضمان استمرارية الخدمات الملاحية وسلامة الحركة الجوية.
وقالت شؤون الطيران المدني، في بيان صحافي اوردته وكالة انباء البحرين بنا اليوم الاثنين، ان الرحلات الجوية وحركة الملاحة العابرة عبر اقليم البحرين لمعلومات الطيران تسيران بصورة طبيعية، مع استمرار المتابعة والتنسيق مع المنظمات الدولية والجهات ذات العلاقة.
هذا الثبات في الحركة الجوية، رغم مباشرة الاستهداف، هو الرسالة العملية الاولى من المنامة.
تصد ورد عسكري
على المستوى الدفاعي، اعلنت قيادة قوة دفاع البحرين انها تصدت ودمرت عددا من الاعتداءات الجوية الايرانية الغادرة، الاثنين ٢٠ يوليو ٢٠٢٦، مؤكدة ان اسلحتها ووحداتها في اعلى درجات الجاهزية لحماية المملكة.

وجاء في بيان القيادة ان ايران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءات تستهدف المدنيين في مملكة البحرين.
اتهام بخرق القانون الدولي
المنامة عدت الهجوم تهديدا مباشرا لحياة المدنيين الامنين، وخرقا جسيما لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الانساني وميثاق الامم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
ووصفت شؤون الطيران المدني ما حدث بانه عدوان ايراني اثيم طال اجهزة ملاحية مدنية، وهي اجهزة مخصصة اصلا لسلامة الطائرات والركاب العابرين.
الاستهداف طال منشاة مدنية بالمعنى الدقيق للكلمة. لكن الملاحة فوق البحرين لم تتوقف، والتنسيق مع المنظمات الدولية مستمر في الساعات المقبلة لمتابعة تداعيات الحادث.
