رداً على إجراءات واشنطن.. الصين تفرض قيوداً على كيانات أميركية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الصين تفرض قيوداً على عدد من الكيانات الأميركية، في خطوة قالت إنها تأتي رداً على إجراءات أميركية استهدفت شركات اتصالات صينية ومختبرات وقطاع الطائرات المسيرة ومنتجات تكنولوجية أخرى.

الصين: فرض قيود على كيانات أميركية وتشديد رقابة صادرات المسيرات رداً على إجراءات واشنطن

اقرأ أيضا: شباك التذاكر الأميركي يسجل 6.2 مليار دولار مدفوعاً بنجاح سبايدرمان

أعلنت الصين، اليوم الأربعاء، فرض قيود على عدد من الكيانات الأميركية، في خطوة قالت إنها تأتي رداً على إجراءات أميركية استهدفت شركات اتصالات صينية ومختبرات وقطاع الطائرات المسيرة ومنتجات تكنولوجية أخرى، إضافة إلى إدراج واشنطن أكثر من 40 كياناً صينياً على قائمة الجهات الخاضعة لقانون "مكافحة العمل القسري للويغور".

ويأتي القرار في إطار تصاعد التوتر التجاري والتكنولوجي بين بيجين وواشنطن، بعدما شددت الولايات المتحدة قيودها على وصول الصين إلى التكنولوجيا والسوق الأميركية، مبررة ذلك بدواعٍ تتعلق بـ"الأمن القومي وحقوق الإنسان".

وردت بيجين بدورها بفرض قيود على ممارسة الأعمال مع سبعة كيانات أميركية، وشددت إجراءات مراجعة صادرات الطائرات المسيرة ومكوناتها الرئيسية والتكنولوجيا المرتبطة بها إلى الولايات المتحدة، بحيث تخضع لمراجعة صارمة لكل حالة على حدة، من دون الاستفادة من تسهيلات التراخيص.

كما أوقفت السلطات الصينية الاستعانة ببعض وكالات الفحص والتفتيش الأميركية المعتمدة ضمن نظام اعتماد المنتجات، وأدرجت شركة "كومبلاينس تستينج" على قائمة الكيانات المحظور على الأفراد والمؤسسات الصينية التعامل معها.

اقرأ أيضا: هل تتوصل عُمان وإيران لاتفاق بحلول الجمعة؟.. مسؤول خليجي يوضح لـCNN

وفي قرار منفصل، فرضت الصين حظراً مماثلاً على ستة كيانات أميركية أخرى، متهمة إياها بدعم العقوبات الأميركية المرتبطة بمنطقة شينجيانغ، التي تتهم فيها واشنطن ومنظمات حقوقية بيجين بارتكاب "انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان".

ولا تشمل الإجراءات الصينية تجميد الأصول أو حظر السفر، وإنما تقتصر على منع المنظمات والأفراد داخل الصين من إجراء أي معاملات أو أشكال تعاون مع الكيانات المستهدفة.

اقرأ أيضاً: الصين تجري مناورات في بحر الصين الجنوبي وتندد بترسيم الفلبين لـ"خطوط أساس هوانغيان داو"

اقرأ أيضا: روسيا تعلن السيطرة على بلدتين في سومي وزاباروجيا

‫0 تعليق

اترك تعليقاً