عمان – لا يتذكر سامر تفاصيل ذلك اليوم بوضوح، فلا يتذكر ما كان يرتديه، ولا أين كان بالضبط، ولا حتى من كان في المكان. لكنه يتذكر الجملة التي هزت كيانه، يتذكرها بكل حرف، بنبرة صاحبها، وبالصمت الذي جاء بعدها.
اقرأ أيضا: سوسة: رئيس مشروع محطة تحلية مياه البحر يؤكد سلامة المحطة من أي مواد خطرة
