“خلعت فكي من الصراخ”.. رامسي يروي تفاصيل صادمة عن إصابته الشهيرة مع أرسنال

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

استعاد آرون رامسي واحدة من أصعب محطات مسيرته الكروية، كاشفا للمرة الأولى تفاصيل صادمة عن الإصابة التي كادت تنهي مستقبله مع أرسنال، وكيف غيرت حياته داخل الملعب وخارجه.

استعاد النجم الويلزي السابق آرون رامسي تفاصيل الإصابة المروعة التي تعرض لها بقميص أرسنال أمام ستوك سيتي في فبراير/شباط 2010، مؤكدا أنه عاش لحظات اعتقد خلالها أن مسيرته الكروية قد انتهت، بل إنه لم يكن واثقا حتى من قدرته على المشي مجددا.

اقرأ أيضا: السعودية تعيّن قائدا للتحالف البحري وتعلن انضمام دول جديدة

وكشف رامسي، في تصريحات لصحيفة التلغراف، أن الألم كان لا يُحتمل بعد الكسر المزدوج في عظمتي الساق (الظنبوب والشظية)، قائلا: “لم أكن أعرف إن كنت سأتمكن من المشي مرة أخرى، ناهيك عن لعب كرة القدم”.

اقرأ أيضا

  • list 1 of 2“استقبال أسطوري”.. انبهار عربي بحفاوة جماهير طرابزون سبور بمحمد صلاح
  • list 2 of 2لمدة عامين.. طرابزون سبور يكشف تفاصيل عقد محمد صلاح

وأضاف أن صراخه من شدة الألم كان عنيفا إلى درجة أنه تعرض لخلع في الفك، في واحدة من أكثر الإصابات قسوة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما تسبب تدخل قوي من مدافع ستوك سيتي آنذاك، رايان شوكروس، في إصابته.

وتسببت الحادثة في صدمة كبيرة داخل أروقة أرسنال، إذ قال المدرب الفرنسي أرسين فينغر وقتها إن رامسي كان يعيش أفضل فتراته قبل الإصابة، مضيفا: “كان في أسوأ حالة نفسية يمكن أن يصل إليها لاعب بعد حادث كهذا، وكنا جميعا محبطين وحزينين من أجله”.

ورغم تلك المحنة، عاد رامسي إلى الملاعب وحقق مسيرة ناجحة، إذ تُوج بثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي مع أرسنال، قبل أن يحرز لقب الدوري الإيطالي مع يوفنتوس، كما كان أحد أبرز نجوم منتخب ويلز في بطولة أمم أوروبا في عام 2016، واختير ضمن التشكيلة المثالية للبطولة.

اقرأ أيضا: دوروف يكشف ما جرى.. مبتز أسقط تليغرام من متجر آبل بحيلة واحدة

وأشار رامسي إلى أن آثار الإصابة لا تزال ترافقه حتى اليوم، موضحا أن القضيب المعدني الذي ثُبّت في ساقه لم يُزَل، وقال: “لا يزال المعدن في ساقي، وأشعر بآلام متقطعة عندما ترتفع أو تنخفض درجات الحرارة.. لقد أصبح جزءا مني”.

وكان رامسي قد أعلن اعتزاله اللعب في أبريل/نيسان الماضي عن عمر (35 عاما)، قبل أن يبدأ مسيرته التدريبية بتوليه قيادة أكسفورد يونايتد في نهاية يونيو/حزيران. إلا أن مهمته لن تكون سهلة، بعدما هبط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، إلى جانب خضوعه لحظر مؤقت على التعاقدات حتى يناير/كانون الثاني المقبل.

ويأمل النجم الويلزي أن يسير على خطى زميله السابق في أرسنال، الإسباني ميكيل أرتيتا، الذي كان مصدر إلهام له للحصول على رخص التدريب، بعدما خاض أيضا تجربة تدريبية غير رسمية مع منتخب ويلز.

اقرأ أيضا: لماذا تبقى أسعار البنزين مرتفعة حتى بعد هدوء الحروب؟

‫0 تعليق

اترك تعليقاً