داخل خيمة نزوح صغيرة في مدينة خان يونس جنوب غزة، تجلس المسنة الفلسطينية آمال النباهين على فراش مؤقت، تحمل بين يديها وجعا يفوق قدرتها على الاحتمال، لم تعد الخيمة مجرد مكان يحميها من برد الشتاء وحرارة الصيف.
اقرأ أيضا: 15 أغسطس يحسم القوائم.. أندية الدوري تكثف صفقاتها قبل غلق باب القيد
