كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب لصحيفة “نيويورك بوست” أنه ترك تعليمات محددة للتعامل مع أي نجاح محتمل لمؤامرات إيرانية لاغتياله، متوعداً برد عسكري قاسٍ وغير مسبوق ضد طهران. وأكد أن إيران تستهدفه منذ سنوات، بالتوازي مع تقارير عن معلومات استخباراتية إسرائيلية حول مخطط مماثل.
صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لصحيفة “نيويورك بوست”، يوم الجمعة، بأنه ترك تعليمات محددة للتعامل مع أي نجاح محتمل لمؤامرات إيران لاغتياله، مؤكداً أن العواقب ستكون وخيمة للغاية.
وقال ترامب: “لقد كنت مدرجاً على قائمتهم منذ فترة طويلة؛ هذا هو الوضع الذي نتعامل معه… والأمر الوحيد هو أنني تركت تعليمات بأنه في حال حدوث أي شيء، يجب قصفهم حرفياً بمستويات لم يسبق لهم رؤيتها من قبل”.
وردّاً على سؤال حول تقارير حديثة أفادت بأن إسرائيل رصدت معلومات استخباراتية عن مؤامرة لاغتياله، نفى ترامب وجود أي خطة إيرانية جديدة، مشيراً إلى أن طهران كانت تسعى لقتله منذ سنوات.
وقال: “لا، لا. لم تأتِ إسرائيل بأي جديد. لقد كنت الهدف الأول على قائمة الاغتيالات الإيرانية منذ فترة طويلة، وهذه هي طبيعة الحياة”.
وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قد أفادت بأن إسرائيل قدّمت للولايات المتحدة معلومات استخباراتية تكشف عن مخطط إيراني مزعوم لاغتيال ترامب، مرجّحةً أن تُسهم هذه المعلومات في تشديد الموقف الأمريكي وزيادة التصعيد في المواجهة مع طهران.
وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يزال يدفع باتجاه مواصلة العمل العسكري ضد إيران، في حين كان ترامب حتى وقت قريب يُفضّل التسوية الدبلوماسية تجنّباً للتداعيات الاقتصادية للتصعيد.
يأتي ذلك في سياق استئناف الولايات المتحدة ضرباتها على إيران في الثامن من يوليو (تموز)، متهمةً طهران بانتهاك الاتفاقيات المتعلقة بمضيق هرمز.
