قبل دقائق من صعوده على منصة حدث للملاكمة بالايدي العارية في ميامي، وجد اندرو تيت نفسه مقيدا على الرصيف. عناصر من المارشالات الامريكيين اعتقلوه هو وشقيقه تريستان تيت خارج المكان الذي كانا يفترض ان يستضيفا فيه الحدث الرياضي.
لم تعلن السلطات الامريكية تفصيلا كاملا عن سبب الاعتقال. الهيئة التابعة لوزارة العدل الامريكية اكدت انها القبضت على تيت البالغ من العمر ٣٩ عاما وعلى شقيقه الاصغر، لكنها قالت ان مذكرة الاعتقال سرية ولا يمكن الكشف عن طبيعة التهم الجديدة حاليا.
قضية بريطانية تتوسع فجأة
الشقيقان كانا يواجهان منذ سنوات اتهامات في بريطانيا، وهي قضية معروفة ومتداولة منذ فترة طويلة. الجديد هذه المرة ان هيئة الادعاء الملكية البريطانية اعلنت توجيه اتهامات اضافية اليهما.
رئيس قسم الجرائم الخاصة في الهيئة، مالكولم ماكهافي، قال في بيان ان القرار هو مقاضاة اندرو وتريستان تيت بتهم ارتكاب جرائم اضافية تشمل الاغتصاب، وترتيب او تسهيل الاتجار بالبشر لاغراض الاستغلال الجنسي، وجرائم تتعلق بصور غير لائقة لطفل. الهيئة ذكرت ايضا انها طلبت رسميا استردادهما من الولايات المتحدة بعد ظهور ادلة جديدة.
وهذا ما يفسر توقيت الاعتقال في ميامي، فهو لم يكن مرتبطا بقضية جديدة في اميركا نفسها، بل بطلب استرداد بريطاني يستند الى تحقيق قديم اتخذ مسارا جديدا.

شهرة واسعة وسجل جدل طويل
اندرو تيت من اكثر الشخصيات اثارة للجدل على منصات التواصل الاجتماعي، ويروج لافكار مرتبطة بما يعرف بالمانوسفير، من بينها آراء حول الذكر الالفا وكراهية النساء. يتابعه اكثر من ١٠.٨ مليون شخص على منصة اكس، وهو رقم يفسر حجم الاهتمام العالمي بأي خبر يخصه.
يعد هو وشقيقه من ابرز المؤيدين للرئيس الامريكي دونالد ترامب، وهي نقطة تضيف بعدا سياسيا لصورتهما العامة إلى جانب الجدل الاجتماعي المستمر حولهما منذ سنوات.
الآن، ينتظر ان تتضح خطوات تسليم الشقيقين الى بريطانيا بعد طلب الاسترداد الرسمي الذي تقدمت به هيئة الادعاء الملكية.
