وقّعت دولة قطر والمملكة العربية السعودية، اليوم الخميس، مذكرة تفاهم للتعاون في مجالات السلامة النووية والوقاية من الإشعاع، في إطار تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات بين البلدين، وفق بيان صادر عن وزارة البيئة والتغير المناخي القطرية.
جرى توقيع المذكرة خلال اجتماع وزير البيئة والتغير المناخي القطري عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي مع الرئيس التنفيذي لهيئة الرقابة النووية والإشعاعية السعودية خالد بن عبد العزيز العيسى والوفد المرافق له، بحضور عدد من مسئولي الجانبين، في إطار زيارة الوفد السعودي إلى الدوحة.
اقرأ أيضا: رئيس البورصة يلتقي رئيس جهاز التمثيل التجاري للترويج لسوق المال -جريدة المال
وذكر البيان أن الاجتماع استعرض أوجه التعاون بين الجانبين في مجالات السلامة النووية والوقاية من الإشعاع، وبحث سبل تعزيز التعاون الفني وتبادل الخبرات في المجالات المشتركة.
وأضاف أن المذكرة ستسهم في تعزيز تبادل المعلومات والبحوث والدراسات، وتنمية قدرات المختصين، ودعم التنسيق في مجالات الرقابة الإشعاعية والتحاليل المخبرية والتأهب والاستجابة للطوارئ النووية، بما يُعزز حماية الإنسان والبيئة ويضمن الاستخدام الآمن للتقنيات النووية للأغراض السلمية، مُعربًا عن تطلعه إلى أن تفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين المؤسسات المعنية في البلدين، وتسهم في ترسيخ الشراكة القطرية السعودية وتطويرها في المجالات البيئية والفنية.
اقرأ أيضا: الأسهم الإماراتية تغلق الخميس على تباين مع صعود «العالمية القابضة» -جريدة المال
ووفق البيان، تشمل مجالات التعاون الأمن والأمان النووي، والأمان الإشعاعي، والحماية والوقاية من الإشعاع، والرقابة على المرافق النووية والممارسات الإشعاعية، والتأهب والاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية العابرة للحدود، والتعاون في المختبرات والتحاليل الإشعاعية، وأمان نقل المصادر المشعة، وتبادل المعلومات والبحوث العلمية والدراسات والخبرات والوثائق، وتنظيم المؤتمرات والندوات وجلسات العمل.
كما تنص المذكرة على تبادل المختصين من خلال الزيارات العلمية والتقنية والبرامج التدريبية، وتقديم المساعدة الفنية، وتشكيل فِرق عمل مشتركة لتنفيذ الدراسات والمشروعات المتفق عليها، إضافة إلى تشكيل لجنة مشتركة تتولى إعداد برامج التعاون ومتابعة تنفيذها.
يشار إلى أن هذه المادة نقلًا عن وكالة شينخوا الصينية بموجب اتفاق لتبادل المحتوى مع جريدة المال.
