قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إن واشنطن ستؤجل شن ضربات جديدة على طهران، بعدما أبلغته إيران ودول أخرى في الشرق الأوسط بأنها تعمل على التوصل إلى اتفاق.
أكد في منشور على “تروث سوشيال”، إنه وافق على إلغاء الهجوم، رهنا بالقدرة على التوصل سريعا إلى اتفاق، مضيفا “إبدأوا العمل جميعا وأنجزوا ذلك”.
كان موقع “أكسيوس” قد أفاد في وقت سابق بأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان حث الرئيس الأمريكي على الامتناع عن تنفيذ ضربات جديدة، نقلا عن أشخاص مطلعين على المحادثة.
ترمب ذكر إن أمريكا طلب منها تأجيل أي هجوم بعدما جرى الاتفاق على الخطوط العريضة للاتفاق، مضيفا أن ذلك سيشمل الفتح الفوري والكامل والشامل لمضيق هرمز، وإنهاء التهديد النووي.
أمريكا تتعهد بضرب إيران بشدة
كانت “وول ستريت جورنال” قد ذكرت الجمعة، أن الجيش الأمريكي تلقى أوامر بتنفيذ هجمات جديدة في أقرب وقت ممكن، قد تبدأ خلال عطلة نهاية الأسبوع، وكان ترمب قد قال خلال اجتماع لمجلس الوزراء، إن أمريكا ستضرب إيران بقوة شديدة لإنهاء الحرب مع دخولها شهرها السادس، مضيفا “في مرحلة ما سيقولون إنهم لم يعودوا قادرين على تحمل ذلك”.
حذرت أمريكا مواطنيها في الشرق الأوسط من ضرورة الاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات، وإغلاق متكرر لمجالات جوية، وغيرها من الاضطرابات في السفر، في ظل استمرار التوتر عند مستويات مرتفعة.
بدأ الصراع المتقطع بين أمريكا وإيران، الذي تسبب بتعطيل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ممر رئيسي لصادرات الطاقة نهاية فبراير، وكانت هدنة قصيرة توسطت فيها أطراف في يونيو قد انهارت الشهر الماضي، قبل أن يعلق الجانبان الضربات مجددا أواخر يوليو لإتاحة فرصة جديدة للدبلوماسية.
انتهت تلك الهدنة مساء الثلاثاء، عندما نفذت طهران ما وصفه ترمب بهجوم مباغت، أطلقت خلاله عدة صواريخ باليستية على قاعدة أمريكية في الأردن، وأدى أحدث تصعيد إلى تقلبات حادة في أسعار الطاقة، إذ أنهى خام برنت الأسبوع فوق 90 دولارا للبرميل، مقارنة بـ 72 دولارا بداية الشهر الماضي.




