يخطط مركز “كونسيف” للحقن المجهري لافتتاح فروع في الإمارات والسعودية خلال الفترة المقبلة، بحسب عادل أبوالحسن، مؤسس ورئيس مجلس إدارة المركز.
وقال أبوالحسن إن هذه التوسعات ستتم بالشراكة مع مستثمرين سعوديين وإماراتيين، في إطار خطة المركز للتوسع الإقليمي وتعزيز حضوره في أسواق الرعاية الصحية بالمنطقة.
أضاف أن استثمارات إنشاء المركز تصل إلى 250 مليون جنيه مؤكدًا أن مصر أصبحت واحدة من أهم الوجهات الإقليمية في مجال الحقن المجهري.
جاء ذلك على هامش توقيع مركز “كونسيف” شراكة استراتيجية مع مستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية، تستهدف تعزيز خدمات علاج تأخر الإنجاب، ودعم السياحة العلاجية.
وأوضح أبوالحسن أن المراكز المصرية تعمل بأحدث التقنيات الطبية العالمية، وتطبق المستجدات العلمية فور صدورها تقريبًا، بما يضعها في مصاف المراكز الأوروبية والأمريكية.
وأكد أن مصر تتمتع بميزة تنافسية قوية لا تقتصر على انخفاض تكلفة العلاج، التي تقل بصورة كبيرة مقارنة بأوروبا والولايات المتحدة، وإنما تمتد أيضًا إلى ارتفاع نسب النجاح، وهو ما جعلها تستقبل مرضى من ليبيا، والسعودية، والإمارات، والمغرب، وكندا، وأستراليا، ودول أخرى.
وأشار إلى أن الشراكة مع “السعودي الألماني” تمثل نقطة انطلاق نحو التوسع الإقليمي، حيث يستهدف المركز الاستحواذ على ما بين 25% و30% من سوق خدمات الحقن المجهري في دول الخليج خلال المرحلة المقبلة، عبر الاستفادة من التكامل بين خبرات المركز والإمكانات الطبية والتشغيلية للمستشفى.
من جانبه، قال محمد السيد للو، مدير عام المستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية، إن التوسع في خدمات السياحة العلاجية يمثل أحد المحاور الاستراتيجية للمستشفى، خاصة في ظل النمو المتزايد للطلب على خدمات علاج تأخر الإنجاب من الأسواق العربية والأفريقية.
وأوضح أن المرضى الأجانب يمثلون ما بين 10% و15% من إجمالي المترددين على المستشفى خلال العام الماضي، وينتمون إلى جنسيات متعددة، من بينها ليبيا، والسعودية، ودول أوروبية، إلى جانب مرضى من دول عربية وأفريقية.
وأشار إلى أن المستشفى يقدم تجربة متكاملة للسائح العلاجي، تبدأ منذ التواصل الأول مع المريض، وتشمل المساعدة في استخراج التأشيرة، واستقبال المرضى في المطار، وتوفير وسائل الانتقال والإقامة، وتنسيق البرنامج العلاجي والأنشطة الترفيهية، بما يضمن تجربة علاجية متكاملة وفق أعلى معايير الجودة.
ولفت للو إلى أن هذه الخطوة تتماشى مع رؤية الدولة المصرية 2030، التي تضع السياحة العلاجية ضمن أولويات تطوير قطاع الرعاية الصحية، مشيرًا إلى أن المستشفى يخطط للتوسع في الخدمات الطبية المقدمة للمرضى الدوليين، والحصول على المزيد من الاعتمادات الدولية، بما يعزز مكانة الإسكندرية ومصر كمركز إقليمي للرعاية الصحية والسياحة العلاجية في الشرق الأوسط وأفريقيا.

