
حذرت وزارة الخارجية الروسية اليوم /الجمعة/ من أن أي أعمال عدائية تستهدف روسيا ستواجه برد “حاسم ومدمر”.. مؤكدة احتفاظ موسكو بحقها في استخدام جميع القوات والوسائل المتاحة للتصدي لأي تهديدات تمس أمنها.
وذكرت إدارة الإعلام والصحافة بوزارة الخارجية الروسية – في تعليق لصحيفة “إزفستيا” بشأن دعم حلف شمال الأطلسي (الناتو) لأوكرانيا – “أن الخطط التي تستهدف روسيا وتنفيذها ستكون لها عواقب وخيمة”، مؤكدة أن الرد على أي عمل عدواني ضد البلاد سيكون حاسمًا ومدمرًا لمن يقفون وراءه.
وجددت موسكو تأكيدها أن إمدادات الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا؛ تعرقل جهود التوصل إلى تسوية للنزاع؛ وتؤدي إلى انخراط دول حلف “الناتو” بصورة مباشرة فيه.
وكان “الكرملين” أكد في وقت سابق أن استمرار تسليح الغرب لكييف ستكون له تداعيات سلبية على مسار المفاوضات.
وفي السياق ذاته.. أكد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل جالوزين، أن بلاده لا ترغب في أن تستخدم الدول الغربية دول البلطيق في مخططات معادية لروسيا.. مشددا على أن موقف موسكو تجاه دول البلطيق لا يزال يتسم بالحياد وضبط النفس؛ انطلاقا من التاريخ المشترك وكذلك حرصها على عدم تصاعد التوتر العسكري على حدودها.
وقال جالوزين – في تصريحات لوكالة “نوفوستي” – إن موسكو سبق أن حذرت مرارا من أن استمرار تزويد أوكرانيا بالأسلحة لن يغير مسار العمليات العسكرية، وإنما سيؤدي إلى إطالة أمد النزاع.
جاءت تصريحات المسئول الروسي عقب إعلان رئيس وزراء لاتفيا أندريس كولبرجس، أواخر يونيو الماضي، خططا لإنشاء مشروع مشترك مع أوكرانيا لإنتاج الطائرات المسيرة في منطقة تقع على الحدود مع روسيا وبيلاروس؛ بهدف تعزيز قدرات اعتراض الطائرات المسيرة.
