منظمة دولية تُعرب عن قلقها تجاه تصاعد العنف قرب حدود غزة

منظمة دولية تُعرب عن قلقها تجاه تصاعد العنف قرب حدود غزة

تجمع أكثر من 140 ألف مصلي في رحاب المسجد الأقصى لإحياء صلاة عيد الأضحى، رغم الإجراءات الأمنية المشددة وقيود الاحتلال التي أحاطت بالمسجد في القدس المحتلة، حيث تعالت التكبيرات معلنة بداية العيد وسط حشود غفيرة من المصلين الذين تحدوا التضييقات.

على الجانب الآخر في قطاع غزة، أدى الفلسطينيون صلاة العيد وسط أنقاض المساجد التي تضررت جراء القصف، في مشهد مؤثر يعبر عن مزيج من الإيمان والعزم رغم الدمار والخسائر التي خلفتها جولات العنف المتكررة.

في الوقت ذاته، أعلنت الأمم المتحدة عن قلقها الشديد إزاء الاغتيالات التي تنفذها القوات الإسرائيلية قرب ما يسمى بـ«الخط الأصفر» أو خط الهدنة في غزة، حيث وثقت مقتل نحو ثلث الضحايا الفلسطينيين خلال الفترة التي تلت توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، بالقرب من هذه المناطق الحدودية. واعتبرت تقارير الأمم المتحدة أن هناك دلائل على أن جنود الاحتلال قد يستهدفون مدنيين فقط لاقترابهم من هذا الخط، ما يرقى إلى مستوى جرائم حرب بحسب مدير مكتب حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي تقرير رسمي، أوردت الحكومة في غزة أن الجيش الإسرائيلي ارتكب أكثر من 3000 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار خلال سبعة أشهر مضت، أسفرت عن سقوط 910 قتلى وآلاف الجرحى، فيما بقيت الالتزامات المتعلقة بإدخال المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية غير مفعلة من قبل الاحتلال.

على جبهة أخرى، نعت حركة «حماس» القائد العسكري الجديد لكتائب القسام محمد عودة، الذي تم تعيينه بعد اغتيال القائد السابق في غارة إسرائيلية، بينما أكد وزير الجيش الإسرائيلي خططاً لهجرة طوعية من القطاع، وتصميم إسرائيل على عدم السماح لـ«حماس» بالسيطرة على غزة سواء مدنياً أو عسكرياً، مُعلناً أن التنفيذ سيتم في الوقت والطريقة التي يحددها الاحتلال.

أما دولياً، فأشارت تقارير صحفية إلى أن «مجلس السلام» الذي شكله الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بهدف دعم إعادة إعمار غزة، يعاني من نقص حاد في التمويل، مما يعطل تنفيذ المشاريع الحيوية ويحول دون تحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع، حيث يمر المجلس بحالة من الغموض السياسي والقانوني، في ظل جفاف الصندوق المالي المخصص لهذه المهمة.