أعلنت مصادر إعلامية أميركية مساء الأربعاء أن الجيش الأميركي أسقط أربع طائرات بدون طيار انطلقت من إيران، بالإضافة إلى ضرب مركز تحكم في مدينة بندر عباس الساحلية.
على جانب آخر، أفادت وكالة تسنيم نقلاً عن مصدر عسكري أن القوات الأميركية أطلقت النار على أرض عند بندر عباس عقب مواجهة الحرس الثوري مع ناقلة نفط أمريكية حاولت عبور مضيق هرمز.
ولم تصدر أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار جراء هذه الأحداث، بحسب ما نقلته الوكالة.
من جهته، أخبر مسؤول أميركي رويترز أن الجيش نفذ ضربات جديدة داخل إيران استهدفت موقعًا عسكريًا، وأسقط أربع طائرات هجومية من دون طيار كانت تشكل تهديدًا في محيط مضيق هرمز.
وأوضح المسؤول، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أن الهدف كان محطة تحكم أرضية في بندر عباس، كان من المقرر أن تنطلق منها طائرة مسيرة خامسة.
وقامت القوات الأميركية بهذه العملية خلال مفاوضات تسعى لوقف الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر، والتي أودت بحياة عدد كبير من الأشخاص ورفعت من أسعار الطاقة العالمية؛ وقد بدأ النزاع في 28 فبراير/شباط إثر هجمات أميركية وإسرائيلية.
أكد المسؤول أن هذه الخطوات مدروسة وتتم لأغراض دفاعية بحتة، مع هدف واضح يتمثل في الحفاظ على وقف إطلاق النار القائم.
في الوقت نفسه، نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقريرًا بثه التلفزيون الرسمي الإيراني بشأن اتفاق بين إيران وعُمان لإدارة الملاحة في مضيق هرمز كجزء من تسوية سلام، مشددًا على أن المضيق سيبقى مفتوحًا أمام حركة الملاحة.
وكانت الولايات المتحدة قد نفذت هجومًا دفاعيًا جديدًا ضد إيران يوم الاثنين الماضي، والذي اعتبرته طهران خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار الهش بين الطرفين. وأفادت القيادة المركزية الأميركية بأن الأهداف شملت زوارق حاولت زرع ألغام ومواقع لإطلاق صواريخ.

تعليقات