التضامن: التحول الرقمي يطور منظومة «تكافل وكرامة» لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه
كشف الدكتور أحمد عبدالرحمن، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي ورئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية، أن الوزارة أعادت تطوير منظومة «تكافل وكرامة» بالكامل من خلال نظام رقمي متكامل، يهدف إلى تسريع إجراءات فحص الطلبات والتأكد من وصول الدعم إلى الأسر المستحقة، اعتمادًا على قواعد بيانات إلكترونية وآليات تحقق دقيقة.
بحث ميداني باستخدام «التابلت»
وأوضح عبدالرحمن، خلال حواره مع الإعلامية منة فاروق ببرنامج «ستوديو إكسترا» على قناة «إكسترا نيوز»، أن المواطن يتقدم بطلبه إلى الوحدة الاجتماعية، ثم ينتقل الباحث الاجتماعي خلال فترة قصيرة لإجراء زيارة ميدانية، مستخدمًا جهازًا لوحيًا «تابلت» لتسجيل جميع البيانات المتعلقة بالحالة السكنية والاجتماعية والاقتصادية إلكترونيًا، دون الحاجة إلى الاعتماد على النماذج الورقية التقليدية.
ربط إلكتروني مع جهات الدولة
وأضاف أن البيانات المسجلة تخضع لمعادلة إلكترونية لقياس مستوى الفقر وفق المعايير المعتمدة من الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء قبل الانتقال إلى مرحلة التحقق الخارجي، والتي تعتمد على الربط الشبكي مع مختلف الجهات الحكومية للكشف عن أي مصادر دخل أو ممتلكات غير معلنة، مثل الأراضي الزراعية أو السيارات أو السجلات التجارية أو التحاق الأبناء بمدارس خاصة، بما يضمن استبعاد غير المستحقين.
قاعدة بيانات محدثة وعقوبات للمخالفين
وأشار إلى أن الوزارة تمتلك واحدة من أكبر وأدق قواعد البيانات على مستوى مؤسسات الدولة، بعد تنفيذ عمليات مستمرة للتنقية والتحديث، مؤكدًا أن قانون الضمان الاجتماعي الجديد تضمن عقوبات رادعة بحق كل من يقدم بيانات أو مستندات غير صحيحة للحصول على الدعم، بما يعزز العدالة ويضمن توجيه المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
