رأى الكاتب الصحفي مصطفى بكري أن بيان 3 يوليو لم يكن قرارا منفردا، بل جاء تعبيرا حقيقيا عن إرادة الملايين الذين نزلوا إلى الشوارع في 30 يونيو رافضين استمرار الأوضاع التي عاشتها مصر خلال فترة حكم جماعة الإخوان.
وقال بكري، في تصريحات أدلى بها خلال لقاء على قناة اكسترا نيوز، إن تلك الفترة شهدت استقطابا حادا وإقصاء واسعا، مع تراجع ملموس في أداء مؤسسات الدولة، مشيرا إلى أن الجماعة لم تف بالشعارات التي رفعتها على مدار سنوات، وأن ما كشفته ممارساتها في الحكم دفع قطاعات واسعة من المصريين إلى الخروج ضدها.

وأكد بكري أن القوات المسلحة استجابت لهذه الإرادة الشعبية، وأن تدخلها جاء في نظر كثير من المصريين حماية للدولة الوطنية ومنعا لانهيارها أو اختطاف مؤسساتها، معتبرا أن ما جرى في 3 يوليو أسهم في استعادة الدولة لمسارها بعد مرحلة بالغة التعقيد.
