مونيكا مجدي: حملتي بـ15 ألف جنيه والتوك توك وسيلتي للشوارع

أعلنت مونيكا مجدي، المرشحة عن دائرة شبرا وروض الفرج وبولاق أبو العلا، عن تفاصيل حملتها الانتخابية بطريقة رسمية، وأوضحت أن ميزانية الحملة وصلت إلى خمسة عشر ألف جنيه فقط.

قالت مونيكا إن حزب الإصلاح والنهضة كان سندًا مستمرًا لها، وقدّم دعمًا واضحًا في كل مراحل الحملة، وشارك فريق العمل الشبابي الوطني في الجولات والتنسيق.

اختارت المرشحة أسلوبًا عمليًا وبسيطًا في الترويج، فاعتمدت على الدراجة كوسيلة رئيسية للتنقّل، واستخدمت ميكروفونًا للتواصل ال مع المواطنين.

أشارت أيضًا إلى سماعة صغيرة مخصصة للتواصل أثناء الجولات، وبيّنت أن هذه الأدوات هي ما شكّل مجموع تكاليف الحملة، دون مبالغ كبيرة أو إعلانات باهظة.

أوضحت مونيكا أنها تزور شوارع الدائرة يوميًا على الدراجة، وأحيانًا تصل إلى نقاط لا يمكن الوصول إليها إلا بالتوك توك.

أضافت أن توزيع المنشورات تم بحجم محدود، والملصقات والبنرات ظهرت فقط في مواقع استراتيجية.

هذا الأسلوب قُدّم، بحسب المرشحة، كخيار يراعي الاقتصاد ويقرب المرشح من الناس، بدل الاعتماد على الإنفاق الضخم في وسائل الدعاية.

وأكدت أن رئيس الحزب الدكتور هشام عبد العزيز كان حريصًا على متابعتها ودعمها، وأن وجود قيادة شبابية داخل التنظيم عزّز من نشاط الحملة.

ترى مونيكا أن الرسالة التي تعمل على إيصالها تعبر عن رؤية وطنية، ورسالة واضحة بأن هناك شبابًا يريد أن يخدم المجتمع بصدق، والتزام بالقيم.

أشارت إلى أن هذه المشاركة تُعد ردًا على تشجيع مؤسسات الدولة لدعم الشباب والمرأة، وذكرت أن دعم القيادة السياسية أعطاها دفعة للترشح.

كما رأت أن الفرصة الحالية تمثّل لحظة مهمة للشباب للمشاركة في العمل السياسي، وإثبات القدرة على العطاء المجتمعي.

المتابعون للحملة لاحظوا بساطة الأداء، وتركيزًا على التواصل ال مع المواطنين، بدل الإعلانات المبالغ فيها.

قالت مونيكا إن هدفها تقديم خدمة ملموسة داخل الدائرة، والعمل على قضايا يومية تهم السكان، مثل الخدمات والبنية التحتية والتعليم.

في الختام، كررت المرشحة أن نجاح الحملة لم يكن مرتبطًا بالإنفاق الكبير، بل بالإرادة والتنظيم، ودعم الحزب كان العامل الحاسم في المضي قدمًا.

انا عبدالله عربي كاتب ومحرر في عدة مواقع إخبارية