انهيار وصراخ ورفض أدلة في محاكمة سارة خليفة
تنظر محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس، يوم الثلاثاء القادم، أولى جلسات محاكمة المنتجة الفنية سارة خليفة، إلى جانب 27 متهماً آخرين.
تواجه المتهمون اتهامات بحسب قرار الإحالة، بتأليف عصابة إجرامية متخصصة في جلب المواد الخام المستخدمة في تصنيع مخدرات مُخلّقة، بقصد الاتجار.
كما تضمنت لائحة الاتهام حيازة أسلحة وذخائر بدون ترخيص، ووقائع توثّق اعتداءات مرتبطة، وفقاً لما أحالته النيابة للمحكمة.
الجلسة شهدت متفاصيل لافتة، بدا بعضها عاطفياً وحادّاً.
ظهرت المتهمة سارة خليفة في قفص الاتهام منهارة، وبكاء حاد بينما كانت تكرر نفياً تاماً للتهم الموجهة إليها.
أحد أفراد أسرتها حاول تهدئتها، ووقف خارج القفص، وسط حالة توتر واضحة داخل قاعة المحكمة.
في مشهد آخر، قال أحد المتهمين لشابة عمره 25 سنة، إنه لم يسبق له التدخين أو الجلوس في مقاهٍ، وذلك أثناء الإدلاء بأقواله أمام القاضي.
الوصف العام للحالة أظهر انهياراً متكرراً لدى المتهمة الرئيسية، بينما حرص الدفاع على التأكيد على براءتها.
من جهة أخرى، رفض ضابط التحريات الاطلاع على أدلة وصور جديدة قدمها الدفاع، مؤكداً التزامه بأقواله السابقة أمام النيابة.
محامو سارة خليفة واجهوا الضابط داخل الجلسة، وطلبوا عقد جلسة سرية أو الاستماع داخل غرفة المداولة لمناقشة المستندات الحساسة.
النيابة العامة أعلنت أنها استندت في قرار الإحالة إلى أقوال عشرين تفاصيلاً، بالإضافة إلى أدلة فنية ورقمية، ومحادثات وصور ومقاطع مرئية.
كما أظهرت التحقيقات ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة المصنعة والمواد الخام الداخلة في تصنيعها، تجاوزت في مجملها 750 كيلوجراماً.
وأصدرت جهات التحقيق عدة قرارات عاجلة، تضمنت حصر ممتلكات المتهمين، والكشف عن حساباتهم المصرفية، وتحفظاً على أموالهم.
تم أيضاً إدراج متهمين هاربين على قوائم المنع من السفر وترقب الوصول، مع استمرار حبس الباقين لحين استكمال الإجراءات.
وبحسب نصوص القانون المصري المشار إليها في ملف القضية، قد تصل عقوبات الاتجار وتصنيع المخدرات إلى السجن المؤبد، وهناك مادة قانونية منفصلة تواجه بها سارة خليفة تهمة التعاطي، والتي تُعاقب بالسجن لمدد قد تصل لثلاث سنوات.
المحكمة ستواصل سماع ما يقدمه الدفاع والنيابة من أدلة، بينما يترقب الرأي العام تفاصيل الجلسات المقبلة.

تعليقات