وسط توترات مع ترامب.. سانتشيث يحضر نهائي المونديال في نيوجيرسي

وسط توترات مع ترامب.. سانتشيث يحضر نهائي المونديال في نيوجيرسي
وسط توترات مع ترامب.. سانتشيث يحضر نهائي المونديال في نيوجيرسي

يحضر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث نهائي كأس العالم في نيوجيرسي، وسط توترات لم تنقطع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأكد مكتبه اليوم الجمعة أنه سيكون موجودا في الملعب لمشاهدة مباراة منتخب بلاده أمام الأرجنتين.

وقد يسلم ترامب في نهاية المطاف الكأس لمنتخب إسبانيا اذا فاز، وذلك في مشهد يحمل دلالة خاصة بعد سلسلة من الخلافات بين الزعيمين خلال الأشهر الماضية.

وكان ترامب طلب من مستشاريه في وقت سابق من هذا الشهر، خلال قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، قطع جميع العلاقات التجارية مع إسبانيا بما في ذلك الزيارات. لكنه خفف من حدة لهجته لاحقا، وقال ان إسبانيا أوفت بطلب الدفعات وكانت سخية جدا. وفسرت حكومة سانتشيث هذا التصريح على انه إشارة الى امتثال مدريد لهدف الإنفاق الدفاعي المتفق عليه البالغ ٢٪ من الناتج المحلي الإجمالي.

وكان سانتشيث قد أثار غضب إدارة ترامب في وقت سابق من هذا العام برفضه السماح باستخدام قواعد إسبانيا العسكرية ومجالها الجوي خلال الهجوم الأمريكي على إيران، وقال آنذاك ان بلاده تسعى الى إقامة أفضل العلاقات الممكنة مع حلفائها.

وأضاف مكتبه ان الزعيمين أجريا محادثة غير رسمية وودية خلال قمة أنقرة، اقتصرت على موضوعات منها كأس العالم، وزار سانتشيث واشنطن في عام ٢٠٢٣ لعقد اجتماعات ثنائية مع الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن.

وتؤكد العائلة الملكية الإسبانية، بما في ذلك الملك فيليبي والملكة ليتيثيا وابنتاهما الأميرتان ليونور وصوفيا، حضورهم المباراة النهائية في نيوجيرسي.

وسط توترات مع ترامب.. سانتشيث يحضر نهائي المونديال في نيوجيرسي

ميلي يفضل البقاء في بوينس آيرس

على الجانب الآخر، قرر الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي عدم السفر لحضور المباراة، رغم حضور ترامب نفسه، وأكد ميلي انه سيشاهد المباراة من مقر الإقامة الرئاسية في أوليفوس بالعاصمة بوينس آيرس.

وقال ان السبب الوحيد وراء غيابه هو تمسكه بما يعرف في الأرجنتين باسم الكابالاس، وهي معتقدات وطقوس مرتبطة بالحظ خلال المنافسات الرياضية.

وتعود هذه العادة الى كأس العالم ١٩٩٠، عندما حضر الرئيس الأرجنتيني آنذاك كارلوس منعم لقاء المنتخب أمام الكاميرون في افتتاح البطولة، وانتهت المباراة بخسارة مفاجئة للأرجنتين، ما دفع البعض الى وصفه بأنه نذير شؤم.

وأعلن رئيس الفيفا جياني إنفانتينو ان ترامب سيشاركه في تقديم كأس العالم لقائد الفريق الفائز، استمرارا لتقليد مشاركة قادة الدول المضيفة في مراسم التتويج، كما حدث في نهائي مونديال قطر ٢٠٢٢ عندما شارك أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في المراسم أثناء رفع ليونيل ميسي للكأس، وكذلك في مونديال روسيا ٢٠١٨ بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.