انتخابات مجلس النواب 2025: دليل التصويت للقائمة والفردي

تنطلق المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب على جزئين زمنيين واضحين هذا الموسم. في الخارج، تُجرى الاقتراعات في الحادي والعشرين والثاني والعشرين من نوفمبر 2025. أما الاقتراعات داخل البلاد، فمقررة في الرابع والعشرين والخامس والعشرين من نوفمبر 2025، والإعلان الرسمي عن نتائج المرحلة مقرون بيوم الثاني من ديسمبر 2025.

القانون المنظم للعملية الانتخابية، رقم 46 لسنة 2014، يضع ضوابط دقيقة لصحة التصويت. المادة 22 منه تحدد كيفية إبداء الناخب رأيه في كل نظام انتخابي. في الدوائر العاملة بالنظام الفردي، على الناخب اختيار عدد مرشحين يساوي عدد المقاعد المخصصة للدائرة.

أما في دوائر القوائم، فيعبر الناخب عن خياره بانتقاء قائمة واحدة فقط. ولفصل الخيارين عن بعضهما، تُعطى قوائم الناخبين بطاقة اقتراع مستقلة، تُستخدم في نفس وقت التصويت على النظام الفردي، وهذه القاعدة واضحة في نص القانون.

الهيئة الوطنية للانتخابات أصدرت جدولاً زمنياً يشمل المرحلتين للانتخابات العامة. المرحلة الأولى شملت أربع عشرة محافظة، والاقتراع في الخارج أُجري يومي 7 و8 نوفمبر 2025. على الصعيد المحلي، جرت الانتخابات يومي 10 و11 نوفمبر 2025، والإعلان الرسمي عن النتائج تم في 18 نوفمبر 2025.

بالنسبة لتجارب الإعادة في المرحلة الأولى، فقد حددت الهيئة مواعيد منفصلة. جولة الإعادة في الخارج جرت في الأول والثاني من ديسمبر 2025. داخل البلاد، كانت جولة الإعادة في الثالث والرابع من ديسمبر 2025، وأعلنت الهيئة نتيجة جولة الإعادة في الحادي عشر من ديسمبر 2025.

المرحلة الثانية تستكمل المسارات نفسها بمواعيد لاحقة. كما ذكرت، تصوت الجاليات في الخارج يومي 21 و22 نوفمبر 2025، بينما تُنظّم الاقتراعات الداخلية يومي 24 و25 نوفمبر 2025. نتيجة المرحلة الثانية تُعلن رسمياً يوم 2 ديسمبر 2025.

في حال حدوث شواغر تستلزم إعادة انتخاب، فقد رُصدت مواعيد لإجراء الإعادة أيضاً. الإعادة في الخارج مبرمجة ليومي 15 و16 ديسمبر 2025. والإعادة داخل البلاد، ستُجرى يومي 17 و18 ديسمبر 2025. وأعلنت الهيئة أن نتيجة هذه الجولات تُنشر في 25 ديسمبر 2025.

الحرص على وضوح المواعيد، وشرح آلية التصويت، يأتي ضمن إجراءات الهيئة لتفادي أي لبس لدى الناخبين. الناخب مطالب بأن يلتزم بتعليمات المادة 22، كي يكون تصويته صحيحاً ومعمولاً به. التفاصيل الإجرائية متاحة لدى مراكز الاقتراع، والهيئة تتابع التنفيذ لحظة بلحظة.

انا عبدالله عربي كاتب ومحرر في عدة مواقع إخبارية