هناء تروي شهادتها عن محاولة هتك عرضها عند باب المدرسة
أحالت النيابة العامة سائقًا إلى محكمة الجنايات بتهمة اعتداء جنسي على طالبة في شارع عام بمنطقة الشيخ زايد.
أدلت المجني عليها بشهادتها أمام المحققين، وقالت إنها كانت متجهة إلى المدرسة وحيدة، فإذا برجل يمسك بها من الخلف ويضمها،، ثم لمس أجزاء من جسدها دون رضاها، وقد تصدت له بالصراخ لمحاولة طلب النجدة،، وبعد ذلك عضت أذن المعتدي ففر هاربًا من المكان.
أمر الإحالة ذكر أن الواقعة حدثت في نطاق قسم ثان زايد،، وأن المتهم استغل لحظة تواجد الفتاة بمفردها في الشارع فباغتها واستحوذ عليها من الخلف،، كما أشارت أوراق التحقيق إلى أنّه أمسكها من أعلى وأسفل وارتكب فعلاً مسّاً بمناطق عفتها بالقوة، مما تسبب في إزعاج شديد للمجني عليها وإخلال جسيم بحريتها الشخصية،، لكن محاولتها المقاومة والصراخ دفعت المتهم للفرار.
ينص قانون العقوبات على أحكام صارمة لحالات هتك العرض، فالنص القانوني يعاقب من يعتدي على أنثى بغير رضاها بعقوبة قد تصل إلى الإعدام أو السجن المؤبد بحسب الظروف.
وتضاعف شدة الجزاء عندما تكون الضحية لم تبلغ ثماني عشرة سنة ميلادية كاملة،، أو إذا كان الجاني من أقاربها أو ممن يتولون تربيتها أو مراقبتها، أو إذا كان خادماً لدى المجني عليها أو لدى من سبق ذكرهم، أو إذا تعدد الجناة، حيث قد تقرر عقوبة الإعدام أو السجن المؤبد وفقًا للظروف المثبتة.
إذا لم تبلغ الضحية ثماني عشرة سنة كاملة أو كان الفاعل من الفئات المشار إليها، فتكون عقوبة الحبس المشدد لا تقل عن سبع سنوات،، وعند اجتماع هذين الظرفين يستوجب القانون الحبس المؤبد.
يتناول نص آخر من القانون حالات هتك العرض دون استخدام القوة أو التهديد عندما تكون الضحية قاصرًا،، ويعاقب عليها بالسجن، وتتصاعد العقوبة إلى الحبس المشدد مدة لا تقل عن سبع سنوات إذا كان عمر القاصر لم يتجاوز اثنتي عشرة سنة ميلادية كاملة أو إذا كان الفاعل من ضمن الفئات الخاصة المنصوص عليها قانونًا.

تعليقات