١٠ إلى ١٥ يوما، هي المدة التي تحتاجها وزارة التربية والتعليم لإنهاء أعمال التصحيح ورصد الدرجات وتجهيز نتيجة الثانوية العامة ٢٠٢٦ واعتمادها، وفق ما أكده مصدر مسؤول بالوزارة، بعد إسدال الستار رسميا على ماراثون الامتحانات يوم الخميس ١٦ يوليو الجاري.
ولم تحدد الوزارة يوما أو تاريخا بعينه لظهور النتيجة حتى الآن، لكن المصدر أشار إلى أن الإعلان سيكون نهاية شهر يوليو الجاري، مع ترك هامش زمني يمتد أحيانا حتى مطلع أغسطس بحسب سير أعمال التصحيح في مختلف المواد.
وتوشك الوزارة على الانتهاء من تصحيح الأسئلة المقالية في عدد كبير من المواد، بينما لا تزال مواد أخرى لم يبدأ فيها التصحيح بعد، وفي العام الماضي لم يتجاوز الفارق بين انتهاء الامتحانات وظهور النتيجة ١٢ يوما، وهو رقم يمكن أن يتكرر هذا العام إذا سارت أعمال الكنترولات بلا تعثر.
خطوات الاستعلام عن النتيجة
تتيح بوابة أخبار اليوم لطلاب الشعبتين الأدبي والعلمي من جميع المحافظات الحصول على نتيجة الثانوية العامة ٢٠٢٦ فور اعتمادها من وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف رسميا. ويمكن للطالب أو ولي أمره الاستعلام بالاسم ورقم الجلوس، مع كتابة الشعبة سواء علمي علوم أو علمي رياضة أو أدبي، وتحديد المحافظة.

وعبر وزير التربية والتعليم عن تقديره لجميع القائمين على أعمال الامتحانات، من قيادات الوزارة ومديري المديريات التعليمية ورؤساء اللجان والمراقبين والملاحظين وأفراد الأمن، وثمن الجهود التي بذلت طوال فترة الامتحانات وأسهمت في انتظام سيرها على مستوى الجمهورية.
وفي مشهد مواز لانتهاء الامتحانات، توافدت آلاف الأسر على شواطئ الإسكندرية من أبوقير شرقا حتى أبوتلات غربا، في أول ويك إند بعد رفع الأقلام. وبلغت نسبة الإشغال بشواطئ القطاع الشرقي ٨٠٪ صباح الجمعة، بينما تراوحت درجة الحرارة بين ٣١ درجة عظمى و٢٦ درجة صغرى، ونسبة رطوبة بلغت ٧٠٪.
وفي المقابل، خرجت قصة إنسانية على هامش الامتحانات، رواها بلال حسين، والد الطالبة نهى بلال شرف الدين من منطقة الهرم بمحافظة الجيزة، التي توفيت جراء ضغوط الثانوية العامة النفسية. وكتب عبر فيس بوك أن ابنته كانت في الثامنة عشرة من عمرها، مليئة بالأمل والطموح، وتستعد لمستقبلها مثل آلاف طلاب الثانوية العامة، وأضاف أنه لا يكتب هذه الكلمات بحثا عن الشفقة، وإنما حتى تصل قصة ابنته إلى كل مسؤول وإلى كل أسرة لديها طالب أو طالبة، وحتى ندرك جميعا أهمية الاهتمام بالصحة النفسية والجسدية لأبنائنا خلال هذه المرحلة الصعبة.
