حذر الاعلامي مصطفى بكري من ان استمرار التصعيد العسكري في منطقة الشرق الاوسط يهدد الاقتصاد العالمي، مشيرا الى ان استهداف الممرات البحرية ومنشآت الطاقة ستكون له انعكاسات مباشرة على حركة التجارة الدولية واسعار الطاقة.
وقال بكري، خلال برنامج حقائق واسرار المذاع على قناة صدى البلد، ان الهجمات التي استهدفت ناقلات النفط في مضيق هرمز، الى جانب التهديدات التي تطال الممرات البحرية، تمثل خطرا كبيرا على استقرار الاسواق العالمية.
واوضح ان اي تعطيل لحركة الملاحة في مضيق هرمز او باب المندب سيؤدي الى ارتفاع اسعار النفط، وزيادة تكاليف النقل والتامين، فضلا عن اضطراب سلاسل الامداد العالمية.
واضاف ان خطورة الموقف تتضاعف في حال تزامن التصعيد في مضيق هرمز وباب المندب، نظرا لان باب المندب يمثل البوابة الجنوبية لقناة السويس، ما قد يؤدي الى تراجع حركة الملاحة البحرية وارتفاع تكاليف الشحن والتامين.
تحذير روسي مماثل من موسكو
في السياق نفسه، حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من ان الاغلاق المحتمل لمضيق باب المندب سيوجه ضربة قوية لسوق النفط العالمية، وقال ان الحوثيين اعلنوا انهم اذا استمرت العمليات العسكرية ضد ايران، فقد يغلقون مضيق باب المندب.

وتابع لافروف، على حد تعبيره، ان الوضع عندها لن يكون جيدا على الاطلاق بالنسبة للتجارة العالمية، ولا سيما تجارة النفط، ولن يقتصر الامر عليها.
وكانت الجولة الحالية من التصعيد بين الولايات المتحدة وايران قد بدأت في ٨ يوليو، عندما شنت القوات الاميركية، للمرة الاولى منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، سلسلة من الضربات على الاراضي الايرانية ردا على هجوم استهدف سفينة تجارية في مضيق هرمز.
ولم يصدر حتى الان اي بيان رسمي من الحوثيين يحدد موعدا لتنفيذ تهديدهم باغلاق باب المندب.
