أثار الظهور الأول لمحمد صلاح بقميص يحمل الرقم 61 جدلًا واسعًا بين الجماهير والمحللين، خصوصًا أن الجميع اعتاد رؤيته بالرقم 11 طوال سنواته الذهبية في أنفيلد، لكن سرعان ما تبين أن هذا الاختيار يحمل دلالات عميقة تتعلق بهوية المدينة وانتماء النادي.
فالرقم 61 يمثل كود ولاية طرابزون في لوحات تسجيل السيارات بتركيا، وقد تحول بمرور الوقت إلى رمز للفخر والولاء المطلق للنادي والمدينة.
ورغم هذه اللفتة الرمزية، كشفت صحيفة “الصباح” التركية أن صلاح لن يرتدي هذا الرقم في المباريات الرسمية، بل سيعود لرقم هداف تاريخي آخر، مشيرة إلى أن “مو” سيرتدي القميص رقم 10، وهو الرقم الذي يرتديه مع المنتخب المصري.
وكان النادي قد طبع بالفعل قمصانًا بالرقم 11، لكن صلاح أبدى رغبته في الرقم 10 في اللحظات الأخيرة، مما دفع زميله الألباني إرنست موتشي للتنازل عن الرقم ومنحه للنجم المصري الجديد، تقديرًا لمكانته وقيمته الفنية الكبيرة التي سيضيفها للفريق في مشوار المنافسة على لقب الدوري التركي الذي طال انتظاره.

