أعلنت إدارة الخدمات الصحية في مقاطعة سوفولك عن تسجيل 3 حالات مشتبه بها من مرض التولاريميا خلال العام الجاري، موضحة أن تأكيد الإصابة يتطلب فحوصات مخبرية متخصصة قد تستغرق عدة أسابيع.
ومن بين الحالات، أُصيب طفل يبلغ من العمر 9 سنوات بعد تعرضه للدغة قراد أثناء اللعب خارج المنزل. وبعد إزالة القراد، ظهرت عليه أعراض شملت الحمى الشديدة، وآلاما في الرأس والرقبة، وتورما في الغدد الليمفاوية، وآلامًا في الجسم وإرهاقا شديدا، وبعد مراجعات طبية متكررة، تمكن أخصائي أمراض معدية من تشخيص إصابته بالتولاريميا، بحسب موقع ” foxweather “.
اقرأ أيضًا| جامعة الإسكندرية تنفذ برنامجًا علميًا لتطوير السلالات ورفع الإنتاجية

ورغم وجود أرانب برية في محيط منزل العائلة، فإن الطفل لم يلامسها، ويُرجح الأطباء أن القراد التقط البكتيريا من أحد الأرانب المصابة قبل أن ينقلها إليه.
ويُسبب المرض بكتيريا فرانسيسيلا تولارينسيس التي تصيب عادة الأرانب البرية والقوارض، لكنها قد تنتقل إلى الإنسان عبر لدغات القراد أو ذباب الغزلان، أو ملامسة الحيوانات المصابة، أو التعرض لمياه أو بيئات ملوثة بالبكتيريا.
وتشمل أعراض المرض الحمى، والقشعريرة، والصداع، والإرهاق، وآلام العضلات، وفقدان الشهية، وقد تظهر قرحة جلدية في موضع اللدغة مع تضخم الغدد الليمفاوية. وفي بعض الحالات قد تتطور الإصابة إلى التهاب رئوي أو عدوى في مجرى الدم إذا لم تُعالج.
ويؤكد الأطباء أن التولاريميا تعالج بالمضادات الحيوية، إلا أنه لا يوجد لقاح معتمد للوقاية منها حتى الآن. كما يشددون على أهمية مراجعة الطبيب فور ظهور الأعراض بعد التعرض للدغات القراد أو التعامل مع الحيوانات البرية.
وتوصي السلطات الصحية بارتداء الملابس الواقية عند التواجد في المناطق العشبية أو الحرجية، واستخدام طاردات الحشرات، وفحص الجسم جيدا بعد العودة من الأماكن التي تنتشر فيها القراد، لتقليل خطر الإصابة.

