عثر مزارعون في قرية نقاليفة التابعة لمركز شرطة سنورس على جثة مجهولة الهوية ملقاة في الأراضي الزراعية، في ظروف غامضة تثير الشكوك حول وقوع جريمة قتل.
التحقيقات الأولية
أفادت التحريات التي أجراها فريق المباحث الجنائية بمركز شرطة الفيوم، بقيادة المقدم أحمد جنيدي مفتش المباحث والرائد علي أبو جليل رئيس مباحث المركز، بأن الجثة تعود لرجل يُدعى جمال فوزي، في العقد الرابع من عمره، يعمل سائقاً ويُقيم في شارع عبد السلام عارف بمركز سنورس.
تفاصيل الحادثة
في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، وأثناء عملهم في الحقول، اكتشف المزارعون جثة رجل أربعيني عليها طعنات متعددة في أنحاء متفرقة من جسده على طريق الفيوم-نقاليفة، ولم يكن بحوزته أي أوراق تثبت هويته، فأبلغوا على الفور شرطة النجدة.
إخطار مدير الأمن
تلقت مديرية أمن الفيوم، تحت إشراف اللواء أحمد عزت، إخطاراً من مأمور مركز شرطة سنورس يفيد بوصول بلاغ عن وجود جثة رجل أربعيني ملقاة في إحدى القرى التابعة لنقاليفة، ومتوفرة بها علامات اعتداء واضحة.
استجابة الأجهزة الأمنية
توجهت الفرق الأمنية ومباحث مركز شرطة سنورس فور البلاغ إلى موقع الحادث، حيث تم نقل الجثة بسيارة الإسعاف إلى مشرحة مستشفى سنورس المركزي لاستكمال الإجراءات الطبية والقانونية اللازمة.
تكثيف التحريات
بدأت فرق المباحث الجنائية جهودها المكثفة في تفريغ كاميرات المراقبة المتواجدة في محيط موقع العثور على الجثة، إضافة إلى أخذ بصمات الأصابع بهدف تأكيد هوية القتيل، والعمل على تحديد الجناة وضبطهم بأسرع وقت.
الإجراءات القانونية المتبعة
تم تحرير محضر بالواقعة واتخاذ الخطوات القانونية المناسبة، مع تقديم التقرير إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيق. وتشير المعطيات الأولية إلى أن التحقيقات لا تزال جارية، مع استمرار البحث والتحري للكشف عن تفاصيل الجريمة ومعرفة من يقف وراءها.
كما تواصل الأجهزة تأمين الحيّز القانوني لضمان سرعة القبض على مرتكبي الجريمة، وسط حالة من القلق تسود بين سكان المنطقة الذين طالبوا بتحقيق العدالة القصوى. وتتعاون الجهات الأمنية مع الشهود وتراجع مسارات الكاميرات، في مسعى حثيث لكشف اللغز والقبض على المشتبه فيهم وتقديمهم للعدالة بأسرع وقت.

تعليقات