ضربات عسكرية قوية لإيران مساء الاثنين وصباح الثلاثاء، هذا ما اعلنه الرئيس الامريكي دونالد ترامب في تصريحات كشفت عن دخول المواجهة بين واشنطن وطهران مرحلة جديدة اكثر حدة.
جاء الاعلان خلال مقابلة هاتفية مع برنامج هيو هيويت، حيث قال ترامب ان مذكرة التفاهم مع ايران كانت اختبارا ولم تحترمه طهران، واضاف ان العمليات العسكرية المرتقبة قد تمتد من اسبوعين الى ثلاثة اسابيع كاملة.
الرئيس الامريكي لم يترك مجالا للشك في نتيجة المواجهة، فقد شدد على ان بلاده ستنتصر في نهاية المطاف، سواء عبر طاولة المفاوضات او باللجوء الى الحل العسكري، لكنه في الوقت نفسه تجنب الافصاح عما اذا كان وقف اطلاق النار القائم قد انتهى فعليا على الارض.
وعلى ملف السلاح النووي، كرر ترامب موقفه المعروف بان ايران لا يمكنها الحصول على سلاح نووي تحت اي ظرف، غير انه ابدى في المقابل مرونة محدودة حين قال ان طهران يمكنها الاحتفاظ ببعض الصواريخ كما تفعل دول اخرى في المنطقة والعالم.
لم يقف ترامب عند الملف العسكري والنووي فقط، بل عاد الى ملف حقوق الانسان داخل ايران، واتهم الحكومة الايرانية بقتل 42 الف متظاهر، في اشارة مباشرة الى حملات القمع التي طالت المحتجين الايرانيين في السنوات الاخيرة.
وسئل ترامب عن علاقته برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، فوصفها بانها جيدة جدا، ثم عاد واستدرك بقوله اختلف معه احيانا وابلغه بذلك مباشرة.
حتى الآن لم تصدر طهران رد رسمي على تصريحات ترامب الاخيرة حول الضربات المرتقبة.
