بعث الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لفرنسا، وجاءت البرقية حاملة أصدق التهاني وأطيب التمنيات للرئيس الفرنسي بدوام الصحة والسعادة، ولحكومة بلاده وشعبها بمزيد من التقدم والازدهار.
وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بعث برقية مماثلة في التوقيت نفسه، تضمنت عبارات التهنئة ذاتها تقريبا، مع تمنياته الشخصية لماكرون بموفور الصحة، ولفرنسا حكومة وشعبا بمزيد من التقدم والازدهار.
إشادة بالعلاقات بين الرياض وباريس

ولم تقف برقية الملك سلمان عند حدود التهنئة، فقد أشاد فيها بالعلاقات المتميزة التي تجمع المملكة العربية السعودية وفرنسا، مؤكدا حرص الجانبين على تنميتها وتعزيزها في المجالات كافة.
هذا التبادل السنوي للتهاني بين الرياض وباريس صار عادة راسخة في المناسبات الوطنية للبلدين، ويأتي في وقت تشهد فيه العلاقات السعودية الفرنسية تعاونا متصاعدا يشمل ملفات اقتصادية وثقافية متعددة.
اليوم الوطني الفرنسي يوافق الرابع عشر من يوليو من كل عام، ويرمز إلى ذكرى اقتحام سجن الباستيل عام 1789، وتحتفل به فرنسا سنويا باعتباره أحد أهم رموزها الوطنية.
