أكثر من 5 آلاف عملية جراحية، و150 ألف مراجع، هذه هي حصيلة مركز الإصابات والطب الرياضي التابع لمجموعة المانع الطبية منذ انطلاقه، بحسب ما اعلنه البروفيسور عوض بن عبدالله العمري، الرئيس التنفيذي للمجموعة. وقال العمري ان المركز يواصل ترسيخ مكانته كواحد من المراكز المتخصصة الرائدة في المملكة، من خلال تقديم خدمات متقدمة في تشخيص وعلاج اصابات الجهاز الحركي والاصابات الرياضية.
وتشمل منظومة المركز، كما اوضح العمري، التشخيص والعلاج الجراحي وغير الجراحي، اضافة الى العلاج الطبيعي والتاهيل الطبي، وقال في تصريحه: نفخر بما حققه مركز الاصابات والطب الرياضي، والذي يعكس التزام مجموعة المانع الطبية بالاستثمار في التخصصات الدقيقة وتوفير احدث التقنيات العلاجية.
يقدم المركز حاليا جراحات استبدال المفاصل، وجراحات اصابات الملاعب، وجراحات الكتف والركبة والكاحل، الى جانب برامج العلاج الطبيعي والتاهيل الطبي، ويحصل الرياضيون المحترفون والهواة على خدمات متكاملة تبدا من الوقاية وتمر بالتشخيص والعلاج وتنتهي بالتاهيل، تحت اشراف فريق طبي متخصص.
توسع في تقنيات الجراحة الروبوتية
اضاف العمري ان المجموعة تستثمر في احدث التقنيات الطبية، ومن بينها تقنيات الجراحة الروبوتية في عمليات استبدال المفاصل، مع استقطاب كفاءات طبية متخصصة، بما يسهم في تطوير الخدمات وتعزيز جودة الرعاية الصحية.
وكشف الرئيس التنفيذي عن توجه المجموعة للتوسع في خدمات الطب الرياضي، عبر انشاء مركز متخصص في الاحساء وآخر في مدينة الرياض، ضمن استراتيجية المجموعة لتعزيز خدماتها التخصصية وتوسيع نطاقها الجغرافي.
ربط بالبطولات الرياضية الكبرى
وقال العمري: تشهد المملكة اليوم نهضة رياضية غير مسبوقة، واصبحت مركزا عالميا لاستضافة اكبر البطولات والفعاليات الرياضية، وهو ما يتطلب منظومة صحية متخصصة تواكب هذا الحراك، ومن هذا المنطلق نعتزم انشاء مركزين متكاملين للطب الرياضي في الاحساء والرياض.
يقدم المركزان الجديدان، بحسب تصريحه، خدمات متقدمة تشمل الوقاية من الاصابات، والتشخيص، وجراحات الاصابات الرياضية، والطب التجديدي، والعلاج الطبيعي والتاهيل، وعلوم الاداء الرياضي، وياتي هذا التوجه انسجاما مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويواكب استعدادات المملكة لاستضافة كاس آسيا 2027، ودورة الالعاب الآسيوية الشتوية 2029، واكسبو 2030، وكاس العالم لكرة القدم 2034.
واضاف العمري ان مجموعة المانع الطبية ستواصل الاستثمار في التقنيات الطبية الحديثة، وتابع ان استقطاب الكفاءات المتخصصة وتطوير المراكز التخصصية يظل هدفا مستمرا يواكب برنامج تحول القطاع الصحي ورؤية المملكة 2030، ونؤمن بان الاستثمار في الطب الرياضي هو استثمار في صحة الانسان ومستقبل الرياضة السعودية، على حد تعبيره.
