500 ألف ريال، هي القيمة الإجمالية للجوائز المالية التي رصدتها جائزة المشاركة المجتمعية في نسختها الأولى، التي دشنت فعالياتها يوم الاثنين الموافق 13 يوليو 2026، على مسرح T2 في الرياض، وسط حضور لافت من قيادات القطاع غير الربحي وممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص.
الجائزة التي جاءت بوصفها مبادرة وطنية تستهدف تحفيز الجمعيات الأهلية على تبني ممارسات متميزة في العمل المجتمعي، حضرها الأمين العام للجائزة الدكتور خالد عبدالله السريحي، إلى جانب مجلس الجمعيات الأهلية، ومؤسسة الأمير متعب بن عبدالعزيز الأهلية، ومؤسسة غيث الخيرية، وشركة بناء الخبرة، ومؤسسة تناويع الإعلام، وعدد من الجمعيات على مستوى مناطق المملكة.
ممثل مجلس الجمعيات الأهلية قام بتدشين الجائزة رسميا، وشهد الحفل توقيع عدد من اتفاقيات التعاون مع شركاء استراتيجيين، في خطوة تستهدف توسيع نطاق الشراكات الداعمة للجائزة، وتعزيز تكامل الجهود بين الجهات ذات العلاقة بالعمل الأهلي.
ثلاثة مسارات للتنافس
تستهدف الجائزة الجمعيات الأهلية في مختلف مناطق المملكة عبر ثلاثة مسارات رئيسة، الأول مسار الأفكار المبتكرة ويركز على الحلول الإبداعية للقضايا المجتمعية، والثاني مسار المبادرات ويُعنى بتكريم المبادرات ذات الأثر التنموي، والثالث مسار المنظمات الذي يكرم الجمعيات التي نجحت في ترسيخ المشاركة المجتمعية ضمن منظومتها المؤسسية وممارساتها التشغيلية.
الجوائز المالية توزع على الفائزين في هذه المسارات الثلاثة، وتهدف إلى رفع كفاءة العمل المجتمعي وتحفيز الابتكار، كما تسعى إلى تعزيز الشراكات بين القطاعات المختلفة بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في مجال التنمية المجتمعية والمسؤولية الأهلية.
باب التقديم مفتوح
أعلن منظمو الحفل في ختامه عن فتح باب التقديم على الجائزة، ودعوا الجمعيات الأهلية في مختلف مناطق المملكة إلى المشاركة واستعراض تجاربها ومبادراتها النوعية، وذلك وفق الجدول الزمني والمعايير المعتمدة من الأمانة العامة للجائزة.
ولم تعلن الأمانة العامة حتى الآن عن الموعد النهائي لغلق باب التقديم، ولا عن تاريخ حفل تكريم الفائزين في النسخة الأولى من الجائزة.
