وزيرة الداخلية البريطانية: مكافحة الإرهاب تحقق في مقتل ويديكومب

آن ويديكومب اليوم
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تولت شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا التحقيق في جريمة قتل الوزيرة السابقة آن ويديكومب، وذلك بعد ظهور معلومات جديدة غيرت مسار القضية، بحسب ما اعلنته وزيرة الداخلية البريطانية شبانة محمود امام البرلمان يوم الاثنين.

وعثر على ويديكومب، البالغة من العمر 78 عاما، ميتة في منزلها بمنطقة ريفية جنوب غرب انجلترا يوم الخميس الماضي، مصابة بجروح وصفتها الشرطة بانها خطيرة، وكانت الراحلة عضوا بارزا في حزب اصلاح المملكة المتحدة الشعبوي بزعامة نايجل فاراج، بعد ان تركت حزب المحافظين اثر استقالتها من البرلمان عام 2010.

وقالت شبانة محمود في كلمتها امام البرلمان: يوم الاربعاء، قتلت آن ويديكومب في منزلها، ظروف وفاتها مؤلمة للغاية، وقد تولت شرطة مكافحة الارهاب الان زمام التحقيق.

القبض جاء مساء السبت الماضي

وكانت الشرطة قد القت القبض على رجل بريطاني ابيض في مدينة روثرهام، شمال انجلترا، في وقت متاخر من مساء السبت الماضي للاشتباه في تورطه في جريمة القتل، وصرحت في البداية بانه لا يوجد ما يشير الى وجود صلة بالارهاب، قبل ان يتغير هذا التوجه بعد ظهور معلومات جديدة في القضية.

واوضحت وزيرة الداخلية البريطانية ان المشتبه به لم يكن معروفا لدى برنامج بريفنت البريطاني لمكافحة التطرف، واعلنت شرطة مكافحة الارهاب من جهتها انها اعتقلت المشتبه به مجددا للاشتباه في ارتكابه او اعداده او تحريضه على اعمال ارهابية، وناشدت الجمهور بتقديم اي معلومات تخص القضية.

وقال رئيس وحدة مكافحة الارهاب الوطنية لورانس تايلور ان الشرطة تتابع عدة مسارات تحقيق لتحديد دوافع الهجوم، واضاف على حد تعبيره ان اولويتهم هي تسريع وتيرة هذا التحقيق.

اسئلة حول امن السياسيين

وزيرة الداخلية البريطانية: مكافحة الإرهاب تحقق في مقتل ويديكومب

يخضع امن السياسيين للتدقيق في بريطانيا منذ سنوات، بعد اغتيال اثنين من اعضاء البرلمان البريطاني خلال العقد الماضي، وتعرض سياسيون اخرون لاعمال عنف من بينها اطلاق نار وطعن تعرضت له النائبة العمالية جو كوكس على يد مهاجم مهووس بالنازية خلال حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي عام 2016.

وفي عام 2021، طعن النائب المحافظ ديفيد اميس حتى الموت على يد رجل متاثر بتنظيم الدولة، وكانت هذه الحوادث حاضرة في ذهن وزيرة الداخلية خلال حديثها امام البرلمان.

واشارت شبانة محمود الى ان وفاة ويديكومب تثير تساؤلات حول امن الشخصيات العامة، واكدت ان الحكومة ستعمل مع البرلمان على تعزيز حماية النواب وغيرهم من العاملين في المجال السياسي.

وقالت محمود: ادرك القلق البالغ الذي يشعر به حزب الاصلاح اليوم، وبالطبع نايجل فاراج زعيم الحزب، وعرضت عليه لقاء لمناقشة ترتيبات امنية.

واشتهرت ويديكومب باراءها المحافظة اجتماعيا، بداية كوزيرة دولة في حكومة رئيس الوزراء المحافظ جون ميجور بين عامي 1992 و1997، ولاحقا شغلت منصب المتحدث باسم حزب اصلاح المملكة المتحدة لشؤون الهجرة والعدالة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً