كل الأخبار

البحث عن الثعابين والكوبرا مستمر في قرية القراقرة بالشرقية.. وتساؤلات الأهالي تتصدر المشهد

لا تزال قرية القراقرة بمحافظة الشرقية تشهد حالة من القلق بين سكانها، بعد استمرار عمليات البحث عن الثعابين والكوبرا داخل القرية، وذلك تبعا لتقرير نشرته جريدة الوطن كشف عن العثور على خمسة ثعابين حتى الآن، مع استمرار الجهات المعنية في متابعة الموقف على الأرض.

وأعاد برنامج ستوديو إكسترا، المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، تسليط الضوء على هذه الواقعة من خلال تقديم الإعلاميتين آية عبد الرحمن وندى رضا، اللتين ناقشتا تفاصيل ما نشرته الوطن حول جهود الجهات المسؤولة في التعامل مع الأزمة وطمأنة الأهالي.

شكاوى الأهالي وتوضيح وزارة الصحة

أشارت الإعلامية آية عبد الرحمن إلى أن الحادثة أثارت تساؤلات واسعة بين المواطنين، خصوصا بعد شكاوى من بعض أهالي القرية بشأن عدم توافر أمصال لدغات الثعابين في الوحدات الصحية القريبة منهم. وهو تخوف منطقي في منطقة تشهد ظهور ثعابين وكوبرا بهذا الشكل المتكرر.

في المقابل، أوضحت أن وزارة الصحة ردت على هذه المخاوف بالتأكيد على توافر الأمصال اللازمة داخل المستشفيات. ولم تتوقف الاستجابة عند التصريحات، فقد تحرك المسؤولون فعليا إلى موقع البلاغ، حيث شارك مدير مديرية الطب البيطري إلى جانب فريق من المتطوعين في أعمال تمشيط المنطقة بحثا عن الثعابين المتبقية.

السؤال الأهم: ماذا تفعل عند التعرض للدغة؟

رغم كل هذه الجهود، يبقى السؤال الأكثر أهمية بالنسبة لسكان القرية هو ماذا يفعل أي شخص إذا تعرض للدغة ثعبان، وإلى أين يتوجه، وما هو التصرف السريع الذي يحميه من مضاعفات قد تكون خطيرة. هذا السؤال يمثل جوهر القلق الحقيقي لدى الأهالي، أكثر من مجرد معرفة عدد الثعابين التي تم ضبطها.

ولهذا شددت الإعلامية على أن رفع وعي المواطنين بالإسعافات الأولية الصحيحة عند التعرض للدغة ثعبان أمر لا يقل أهمية عن عمليات البحث نفسها. فالمعرفة الجيدة بالخطوة الأولى الصحيحة قد تكون الفارق بين حياة وموت في مثل هذه الحالات.

خطوات ضرورية لحماية المواطنين

من أهم النقاط التي تم التأكيد عليها ضرورة التوجه فورا إلى أقرب مستشفى للحصول على المصل والرعاية الطبية اللازمة، دون تأخير أو محاولة علاج الأمر بطرق تقليدية غير موثوقة. فالسرعة في التعامل مع اللدغة هي العامل الأهم في تقليل المخاطر الصحية.

كما أن استمرار وجود فرق ميدانية من الطب البيطري والمتطوعين في القرية يعكس جدية التعامل مع الأزمة، لكنه في الوقت نفسه يستدعي من الجهات الصحية توفير حملات توعية مباشرة للأهالي، توضح لهم بشكل عملي وواضح خطوات التصرف السليم عند حدوث أي إصابة، بعيدا عن التصريحات الرسمية فقط.

تبقى قرية القراقرة تحت المتابعة إلى أن تنتهي عمليات التمشيط بشكل كامل، وسط أمل الأهالي في أن تسفر هذه الجهود عن إخلاء المنطقة تماما من أي خطر متبقٍ.

alaa zoklefكاتب ومحرر في عدة مواقع إخبارية والعمل في المواقع الإخبارية الحصرية خريج كلية التربية الرياضية جامعة الأزهر حصل علي كورس الإصابات الرياضية والعلاج الطبيعي وعضو الجمعية المصرية للطب الرياضي وحاصل علي كورس مساج ونوط الواجب العسكري من الدرجة الثالثة معلم سباحة لدي نادي النصر الرياضي

كل مقالات الكاتب

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *