ثلاثة قرارات مصيرية، بطاقة حمراء وركلتا جزاء، كانت كافية لتجعل الحكم الإيراني علي رضا محور الحديث بعد انتهاء مباراة إنجلترا والمكسيك في دور الـ16 من كأس العالم 2026.
إنجلترا فازت 3-2 وضربت موعدا مع النرويج في ربع النهائي. لكن ما جرى داخل الملعب كان أكثر تعقيدا من مجرد نتيجة.
حكم من جيل الخبرة

علي رضا، 48 عاما، دولي منذ عام 2008، واحد من أكثر الحكام تجربة في هذه النسخة من المونديال. هذا ما أكده عادل عقل، الخبير التحكيمي والمحلل الفني بتليفزيون اليوم السابع، في تحليله للمباراة التي أقيمت صباح الاثنين.
عقل وصف أداء علي رضا بالمتميز، مشيرا إلى أنه تمكن من السيطرة على مجريات اللقاء رغم حدته.
الدقيقة 52 كانت نقطة تحول. تدخل الـVAR وفق البروتوكول المعتمد، واستدعى الحكم إلى شاشة المراجعة. بعد مشاهدة اللقطة، أشهر علي رضا البطاقة الحمراء في وجه لاعب إنجلترا جاريل كوانساه بسبب تدخل عنيف على لاعب المكسيك خيسوس جاياردو.
بعدها مباشرة احتسب الحكم ركلة جزاء على حارس المكسيك أنتوني، وجاء تأكيد الـVAR هذه المرة عبر ما يعرف بالتشييك الصامت دون الحاجة إلى استدعاء الحكم مجددا للشاشة.
لكن الـVAR لم يكن في صف إنجلترا وحدها. في الدقيقة 66 عاد ليستدعي الحكم مرة أخرى، وبعد مراجعة اللقطة أعطى ركلة جزاء لصالح المكسيك، إثر عرقلة هاري كين للاعب المكسيكي بريان جوتيريز داخل منطقة الجزاء. سجلت المكسيك من تلك الركلة هدفها الثاني، وتلقى كين بطاقة صفراء.
عقل أشار أيضا إلى أن الحكم أحسن تقدير الوقت بدل الضائع في نهاية الشوط الثاني، وهو جانب يغفله كثيرون لكنه يعكس مستوى التركيز طوال المباراة.
